صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: خواطر عابرة .. اكتبها للأحبة في منتدانا الغالي ...

  1. #1

    افتراضي خواطر عابرة .. اكتبها للأحبة في منتدانا الغالي ...

    خواطر عابرة .. اكتبها للأحبة في منتدانا الغالي ...
    أحبتني الأعزاء أعضاء وعضواتشبكة نعاش التعليمية....
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    وتحية طيبة وبعد
    فهنيئاً لنا جميعاً بأن وفقنا لبلوغ هذا الشهر المبارك ونسأل المولى أن يتقبله منا ويحعلنا فيها من المرحومين المقبولين ...
    أحبتي سأصحبكم في خواطر عابرة * أحسب أنها من القلب * اتمنى ألا تغيب عنا * ستكون مختصرة وعفوية تحمل عناوين تجول في الخاطر ونحن نعيش أجواء مباركة تجمعنا وتسمو بأخلاقنا ...
    فمع أولى هذه الخواطر ...

    (1) رمضان وسمو الأخلاق ...





    يهل علينا هلال شهر رمضان المبارك في كل عام نسعد ونتباشر في التهنئة بدخوله تمتلئ المساجد وترتفع أصوات القراء في كل محراب يتسابق الجميع لختم القرآن * وتنافس في أعمال البر والخير المتنوعة .
    لكن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه ماحال أخلاقنا وسموها في هذا الشهر ؟
    ماحالنا مع صلة أرحامنا هل سيصبح هذا الشهر انطلاقة لتقوية صلتنا بأقاربنا ؟
    هل سيستمر البعض قي قطيعته لبعض أقاربه وأصدقائه لأسباب مضت عليه السنون وعفى عليها الزمن ؟
    أين سمو الأخلاق ورفعتها ؟
    أين أخلاق الكبار ؟
    هل سامحنا كل من أخطأ علينا ؟
    هل بادرنا بزيارة من قاطعنا أو قاطعناه ؟
    أين نحن من قصة الصحابي الذي قال عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام يدخل عليكم رجل من أهل الجنة والقصة معروفة وتبين أن هذا الصحابي لم يكن ذا عمل كبير سوى أنه يخلد للنوم ولا يحمل على أحدء شي .
    هذه الشهر هو شهر الأخلاق الكريمة ورعايتها والمبادرة في نشر التسامح والصفا والابتسامة * والعفو عما سلف وكان هذا هو صيامنا الذي ينبغي أن يكون ..
    أخيراً لعلنا ندرك بأخلاقنا مالم ندركه بأعمالنا ... اللهم آمين
    وإلى خاطرة قادمة بإذن الله

    __________________


  2. #2

    افتراضي

    عوداً إلى خواطر رمضانية

    2 -الأسرة في رمضان ..





    في شهر رمضان تجتمع الأسرة في وجبتين رئيسيتين الإفطار والسحور * يلتم شمل الأسرة كلها ينتظرون إعلان دخول الوقت من أجل الفرحة الأولى للصائم كما ورد على لسان محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ( فرحة عند فطره ) ويتناولون أكلة السحر إيماناً بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ( تسحروا فإن في السحور بركة ) .
    هذان الاجتماعان المباركان حري بالوالدين أن يكون لهما دور في استغلالهما في فتح الحوار والحديث الماتع مع الأبناء والبنات * والحديث عن روحانية هذا الشهر الكريم وفضله * ومايناله الصائم من الأجر والمثوبة * لماذا تكون وجبة الإفطار لدى بعض الأسر كئيبة تعلوها أصوات الأمر والنهي لماذا لا تأكل لماذا لاتشرب أين كنت البارحة لماذا تقضي نهارك بالنوم ؟؟؟
    أحبتي هذه أسئلة ليس هذا وقتها * وقت الإفطار وقبيله وقت دعاء وتضرع وانكسار قلب لنكن قدواة لأفراد الأسرة * وهم يشاهدون الأيدي مروفعة والأعين تنهمر منها الدموع فيتساءلون لماذا كل ذلك ؟
    تأتي الإجابة مع وجبة الإفطار بحوار هاديء إنه وقت فاضل وإجابة دعاء أيه الأبناء ..
    لنجعل من وقتي الإفطار والسحور أحاديث عفوية نستمع فيها من الأبناء مشاعرهم وهم يؤدون هذا الركن العظيم .
    ولنفتح مجالاً لحوار أسري ماتع من خلال طرح اسئلة عادية وسهلة :
    كم قرأت اليوم من القرآن الكريم ؟
    هل صليت الظهر والعصر مع الجماعة ؟
    مارأيكم في وجبة الإفطار ؟
    اقترحوا لنا جدولاً لهذا الشهر ؟
    من تريدون أن نزور من الأقارب هذا الأسبوع ؟
    مارأيكم بكفالة أسرة في رمضان ؟
    من منكم يا أبنائي الأعزاء اتصل على عمه أو عمته أو أحد أقاربه وهنأهم بدخول الشهر الكريم ؟
    هكذا هي الأسرة في رمضان أسرة مطمئنة متآلفة متراحمة مشجعة لكل عمل ولوكان بسيطاً ..
    تقبل الله منا ومنكم الصيام القيام وإلى خاطرة جديدة بإذن الله تعالى ..

    __________________



  3. #3

    افتراضي

    أحبتي الكرام اكرر الترحيب بكم ومع خاطرة جديدة ...

    (3) المرأة في رمضان ...




    تظل المرأة أما كانت أو زوجة أو بنتاُ أو أختاً كريمة * لها مكانة ومنزلة عالية اهتم الاسلام بها ورعى لها حقها * وأمر بالرفق بها * بل وصفها الله تبارك وتعالى بوصف اللباس ( هن لباس لكم ... الآية في تعبير رائع وكلمة لباس جمعت الكثير من المعاني الكبيرة تمثلت بالسكن والحنان والمتعة والراحة والطمأنينة والرأي والمشورة ...
    تلك الملاك الحانية اللطيفة التي ترضى بالقليل من حقها * في مجتمع قلما يجعلها في المرتبة التي تستحق * وكأنها مخلوق كتب له البقاء في المنزل وحكم عليه الطبخ والنفخ فقط * بينما هناك الكثير من نسائنا صنعن أمجاداُ كبيرة ومتألقة وكن وراء الكثير من نجاحات الرجال * وكثير منهن كن قائمات بواجب الرعاية والتربية والتعليم لأبنائهن وبناتهن * في ظل غياب هذا الواجب لدى الكثير من الأباء مع بقاء مسمى القوامة والولاية التي يتشدق به الكثير من الرجال .
    هذه المرأة ماحالها في شهر الخير والبركات * كيف تقضي وقتها مع القرآن ومناجاة ربها * هل لديها الوقت والكل ينتظر منها الكثير من الأصناف على مائدة الإفطار * هل يعقل أن تقضي المرأة المسكينة نصف وقتها في المطبخ ولا تجد الفرصة لاغتنام هذه الأوقات الفاضلة * أنا هنا لا ادعو الرجال ليشمروا عن سواعدهم ويقوموا بالعجن والطبخ وإن كان هذا الفعل قام به أشرف الخلق محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام .
    لكنني هنا أدعو إلى أن يكون لدينا حوار مع زوجاتنا وبناتنا حول مايعد على مائدة الإفطار* ومساهمة الجميع قي العمل بروح الأسرة الواحدة * أنا هنا اشر إلى أن نقول كلمة الشكر والتقدير والتحفيز بعد تناول وجبة الإفطار * لمن حملت هم تلبية الرغبات والأذواق ( ماألذ هذا الطبخ .. سلمت يمينك أيها الحبيبة .. .
    لنعود الأبناء على تقديم الشكر والقبل على جبين ويدي هذه الأم الحانية * إن عبارات الشكر المتواصل والتواصل الجسدي الحاني من قبل الزوج لزوجته أو ابنته أعظم دافع ومحفز لتخفيف الكثير من التعب والمشقة التي تلاقيها الزوجة ...
    قد يعتب البعض أو يتساءل كيف الاتصال الجسدي نوع من التحفيز ومالمقصود به ؟
    وهو سؤال وجيه نغفل عن تطبيقه مع من نحب وهو هدي نبوي كريم كلما كان قربك واتصالك وثناؤك قريبا وصادق المشاعر كان الأثر أسرع وأقوى * ولعل من أنواع الاتصال الجسدي ( قبلة الرأس أو اليدين * مسح الرأس مع كلمات تشجيع وابتسامة صادقة * النظرة إلى وجه الزوجة والدعاء لها مع كلمات رقيقة -الله يديم المودة والله يسخرنا لبعض - هي كلمات عامية لكن معانيها كبيرة ومؤثرة ..
    بقي أن أقول أن على المرأة أن تكون هي أيضاً لها دور في تنظيم وقتها واستغلال هذ الشهر المبارك ونفحاته الربانية * والعمل بروح الفريق الواحد في توزيع بعض الأعمال على أفراد الأسرة .
    أحبيتي أجدني اطلت في هذه الخاطرة * لكن الحديث عن مربية الأجيال وشقيقة الرجل تستحق منا الكثير في بسط الحديث ...
    وهنا اختم بحديث المصطفى عليه الصلاة السلام (استوصوا بالنساء خيرا ... الحديث
    ولنا لقاء بإذن الله مع خاطرة جديدة

    __________________


  4. #4

    افتراضي

    (4) الدعاء في رمضان




    قال الله تبارك وتعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )
    شهر رمضان هو شهر النفحات الربانية * شهر يكون فيه الصائم أقرب إلى ربه * فهو في عبادة قلبية عظيمة * في هذا الشهر الكريم مواطن لإجابة الدعاء ( وقت السحر * بعد صلاة الفجر * آخر النهار ) بل إن وقت الصائم كلها فرصة إجابة وقرب من المولى تبارك وتعالى * الألسن تلهج بأعظم ذكر ألا وهو قراءة كتاب الله تعالى ..
    أحبتي القرأء الدعاء هو العبادة ولصائم دعوة لا ترد ـ لنستغل هذه الدقائق الروحانية بدعاء صادق وقلب منكسر وعين دامعة وأكف مرفوعة إلى أكرم الأكرمين وأجود الأجودين علنا نوافق ساعة إجابة ومنحة ربانية ..

    علينا أن نتعلم كيف نبدع في مناجاة خالقنا سبحانه والثناء عليه واظهار الإنكسار والتذلل بين يديه جل وعلا ..
    نسأل الله تعالى أن يمن علينا جميعاُ ووالدينا بالمغفرة والرضوان والعتق من النيران اللهم آمين ...

    __________________



  5. #5

    افتراضي

    (5) التراويح .. آيات تتلى و مناجاة وانكسار وخضوع ..





    التروايح من أبرز الأعمال البدنية التي يبدأ الصائم فيها ليالي هذا الشهر المبارك * بعد أن صام نهاره وتناول إفطاره * لم تنقطع صلته بربه تبارك وتعالى *
    بل بدأ مشوار عبادة وسنة جمعت الكثير من النفحات الإيمانية والمنح الربانية ..
    التراويح إقبال على الله تعالى بكامل الجوارح ..
    التروايح استماع لآي الذكر الحكيم .
    التراويح ركوع وسجود وانكسار بين يدي الرحمن الرحيم .
    التراويح ترابط مجتمعي لا يفرق بين أحد الكل في جو إيماني لا يمل .
    التراويح بكاء ونشيج وخضوع رجاء القبول والغفران .
    التراويح حبل متواصل مع رب السموات والأرض .
    التراويح فرصة لتقديم الحاجات لمن أمره بين الكاف والنون كن فيكون حل جلاله .
    التروايح من أعظم السنن لتقوية التلاحم والترابط بين أفراد المجتمع .
    الترويح أكف ترفع رجاء إجابة دعوة وربنا تبارك وتعالى يستحي أن يردهما صفراً كماورد في الحديث القدسي .
    الترويح معانيها وعبرها ومقاصدها لا تنتهي هنا ..
    أيه الأحبة اليوم يختلف الناس في التعامل مع هذه الشعيرة المباركة * وتختلف مشاربهم ورغباتهم وكلهم على خير ففضل ربنا واسع
    ولعلنا نمر على بعض أولئك :

    من الناس من يبحث عن ذلك الصوت الشدي .
    من الناس من يتسابق لذلك الإمام الذي يخرج أول المساجد .
    من الناس من يتساءل من سيختم الللية .
    من الناس من هو ذواق في كل ليلة له مسجد .
    مع هذه الأصناف وغيرها كثير يضل مسحد الحي هو آخر خيار لدى البعض بينما الأصل أن يحرص كل منا في أن تكون تراويحه في مسجد حيه * ليتفقد أبنائه ويتواصل مع جيرانه ويشجع أمام حيه * والأجمل أن يكون له دور في مسجد حيه كلمة توجيهية تفطير جماعي للحي طرح مسابقة يومية ..
    التراويح أيه الأحبة الكرام سنة يستشعر فيها المؤمن عظم هذا الدين وشموليته ومكانته العظيمة * عندما يبدأ الإمام بالقراءة لهذه الآيات العظيمة يغيب الانسان في عالم تلك المعاني والقصص القرآني الكريم * مواعظ وزواجر ووصف لجنان الخلد ورحمات تتنزل وانكسار قلب ودموع تسكب * لا يكاد يمل من استشعر هذه المعاني العظيمة وعاش روحانية القرآن الكريم ...
    قرأت قبل أيام خبراً مفاده أن وزارة الشؤون الإسلامية انهت مشروعاً عملاقاً لنقل الترجمة الفورية لصلاة التروايح لأكثر من عشرين قناة فضائية * وهذه رسالة موجهة لشعوب العالم بلغاتهم لتصل لكل مسلم * ولتكون رسالة دعوية لغير المسلمين وهم يشاهدون هذه الجموع من كل فج عميق بركوع وسجود متناسق أما بيت الله المعظم إنها رسالة هذا الدين العظيم لكل شعوب العالم تآلف وتسامح وتراحم واجتماع للكلمة ..
    تقبل الله منا ومنكم وأعتقنا الله وإياكم ووالدين من النار اللهم آمين ..
    __________________


  6. #6

    افتراضي

    (6) بلاد الحرمين الشريفين في رمضان




    .

    الحرمان الشريفان أعظم بقاع الأرض تكريماً وتشريفاً ومكانة لدى المسلمين أجمع * بل ولهما الهيبة والمكانة لدى العالم بأسره وهذا أمر مشاهد ولله الحمد .
    المسجد الحرام بكعبته المشرفة والمسجد النبوي * تهوي إليه أفئدة الحجاج والمعتمرين والزوار من كل فج عميق * في كل وقت لا يخلوا من هذه الوفود المباركة .
    وقد وفق الله المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لرعاية وخدمة الحرمين الشريفين منذ توحيدها على يد
    المؤسس الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه * حتى اصبح وصف خدمة الحرمين شعاراً واسماً يفتخر به قادة بلادنا في كل محفل ومناسبة * إن توفيق الله تعالى بوجود هذين الحرمين الشريفين في بلادنا مهبط الوحي وبزوغ الرسالة المحمدية * من أجل النعم وأعظمها .
    وهاهو الحرم المكي يتشرف باستقبال آلاف المعتمرين في هذا الشهر المبارك * ويتسع لهم بعد مراحل كبيرة وعملاقة من التوسعات التي قامت بها الدولة وفقها الله وآخرها التي تنفذ الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .
    ناهيكم عن التوسعة الكبرى للمسجد النبوي في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في
    عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وتوسعة أخرى أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سدده الله ووفقه .
    بلادنا اليوم تقوم بخدمة ضيوف الرحمن وتهيء لهم سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لقضاء هذه الشعيرة الكريمة .
    لا تجد ولله الحمد مايكدر صفوهم وأمنهم حتى يغادر كل منهم بلاده وقد ارتسم في مخيلته تلك الجهود التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة وشعبها المبارك .
    إننا أمام هذه الجهود التي ليست وليدت اليوم ولن تنتهي بإذن الله بل هي بازدياد وتطور * علينا أن نكون أكثر مبادرة وتشجيع في المحافظة على أمن وإيمان وتوحيد ووحدة بلادنا * علينا أيه الكرام أن نكون أعيناً يقضة نسهم في المحافظة على هذا الاستقرار الذي نعيشه وننعم برغده .
    علينا دور كبير في رفع أكف الضراعة في هذا الشهر المبارك ونلهج بالدعاء بأن يحفظ بلادنا وقادتها من كل سوء ومكروه * علينا دور كبير في أن لا نسمح لمن يريد تفرقة وحدة وألفة وصفاء هذا المجتمع بجميع أطيافه وجهاته بل نجعل من شهر رمضان المبارك شهر تقوية لهذه الصفاء الإيماني واللحمة الوطنية واجتماع الكلمة * فالخطيب من منبره والكاتب بقلمه ورب الأسرة مع أبنائه * والمعلم مع طلابه * ولا نغفل أيه الأحبة جانب الدعاء في ظهر الغيب بعيداً عن أعين الناس وأسماعهم .
    أننا اليوم في بلادنا محسودون على أعظم النعم وهي نعمة الأمن والإيمان فلنحافظ عليهما ولنكن يداً واحدة مستلهمين التوفيق من الله تعالى داعين ربنا تبارك وتعالى أن يجمع كلمة الأمة الإسلامية على الخير والهدى * وأن يحفظ بلادنا بحفظه التام ويوفق ولاة أمرها بتوفيق من عنده ويجري على أيديهم الخير والصلاح ويحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم إنه سميع مجيب ...

    الحديث عن هذه البلاد المملكة العربية السعودية حامية حمى التوحيد والعقيدة حديث طويل ينقطع المداد عن إكماله فاعذروني ...

    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام اللهم آمين
    __________________


  7. #7

    افتراضي

    7- بطاقة الصراف ؟





    أحبتي شهر رمضان لا تنقطع بركاته ونفحاته وأبواب الخير فيه كثيرة * تنادي ياباغي الخير أقبل كما ورد في حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام .
    الصدقة في كل وقت لها معان كثيرة وفي شهر الجود تتأكد ـ لأن رسولنا عليه الصلاة والسلام كان أجود مايكون في هذا الشهر وكان أجود من الريح المرسلة .
    الصدقة نور وضياء للمؤمن .
    الصدقة تطفء غضب الرب .
    الصدقة ظل يستضل به المتصدق يوم القيامة .
    الصدقة بركة ونماء للمال .
    الصدقة مواساة لفقير وسد لحاجة مسكين وكف لسؤال الناس .
    الصدقة تكافل اجتماعي حث عليه ديننا الحنيف .
    الصدقة لا تنتهي معانيها الرائعة عند ماذكرناه بل هي اشارات لكل لبيب .
    هنا أيه الأحبة يتساءل البعض وماغرضك من عنوان هذه الخاطرة ( بطاقة الصراف ) ؟
    بطاقة الصراف الآلي نعمة تقنية في جيب الغني والفقير والأمير والوزير وكل من لديه مال كثر أم قل .
    الكثير منا يتساءل مالجهة التي تستحق المساعدة والعون * والبعض الآخر يرى أن المبلغ القليل لا يناسب أن يقدمه لأي جهة حياءً منهم * والبعض يرى أن من يتسولون أما أبواب المساجد لا يستحقون المساعدة .
    هذه التساؤلات وغيرها كثير * بل إن هذه التسويفات وضعف همم الكثير منا في البذل والإحسان في شهر الخير والبركات * اتت هذه البطاقة البنكية لتحل لنا الكثير من هذه التساؤلات * بل اصبحت مشجعة للكثير منا للبذل .
    بطاقة الصراف الآلي تخدم من وفق لعمل الخير * بضغطة زر وانت أمام جهاز الصراف أو من أمام شاشة جهازك * تستطيع أن تتبرع لأي جهة خيرية أو تطوعية رسمية وموثوقة * ليس هناك حد لماتريد أن تتبرع به * بل هناك ملحظ رائع وهو أن بتبرعك عبر هذه التقنية قد تبرعت دون أن يراك أحد وإخفاء الصدقة أمر حث عليه الشرع الحكيم .
    أحبتي أننا بأمس الحاجة لتعويد نفوسنا على البذل والمساهمة مع هذه المؤسسات والجمعيات الخيرة والتي تسهم في كف يد الفقير وإغنائه * بل وتهيئته ليكون مواطناً فاعلاً مستغنياً عما في أيدي الناس ..
    لا تحقرن من المعروف شي
    ولا تقل أن التبرع هو للأغنياء فقط *
    ورب ريال سبق مائة ريال يوم أن يخرج بنفس طيبة ترجو القبول والبركة من عند الله تعالى ...
    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام اللهم آمين

    __________________


  8. #8

    افتراضي

    - عشاء الوالدين





    في نجد تكثر بعض العادات التي تأخذ الطابع الديني والرغبة في الخير من أناس نشأوا على الطاعة والعبادة * اليوم حديثنا عن مأدبة تقدم باسم
    (عشاء الوالدين )
    وهي عبارة عن اجتماع أسري مع الأقارب * والبعض يوزع طعاماً على الفقراء والعمال والبعض يشارك في تفطير الصائمين * لكن الأغلب هو قيام بعض الأسر النجدية بذبح ذبيحة والاجتماع ودعوة الأقارب لها ..
    كثر الحديث حول هذا الصنيع فمن الناس من بدأ يشنع ويحذر من هذه العادة ويصفها بالبدعة وقد يصل إلى التحريم والكراهة * واذكر فتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى كان آخر ماقال عنها (وهذه الصدقة لا مشاحة في تسميتها بعشاء الوالدين* أو صدقة الوالدين سواء كانت في رمضان أو غيرهما. وفق الله الجميع لما يرضيه).
    ولسنا هنا نتحدث عن الحكم الشرعي * في عادة جميلة ورائعة تشجع على التواصل بين الأقارب ولم شملهم * ناهيكم عن أن الصدقة على الوالدين والأقارب أمر مشروع وندب إليه ديننا الحنيف . ,والعجيب في أن لهذه العادة صدى كبير ومحبب لدى أفراد الأسرة * ولها قبولاُ غير عادي * لم يأتي من فراغ بل لأنه كان سبباً في الاجتماع الأسري على مائدة طعام تتجاذبه أحاديث ودية لا رسمية فيها ..
    أحبتي اجتماع الأقارب ولم شملهم وخاصة على مائدة الإفطار من أروع الخطوات لتقوية أواصر الترابط الأسري * وبناء جدار قوي من المحبة والإلفة * الأسر اليوم بدأت مشاريع رائدة وتنافسية ولعل منها اللقاءات والاجتماعات الدورية * امتلاك أو استئجار الاستراحات * إنشاء صناديق تسهم في دعم مشاريع الأسرة * إنشاء جوائز للمتفوقين من الأسرة * اليوم أسرنا بحاجة ماسة لمثل هذه المشاريع واللقاءات والاجتماعات الدورية للكبار والشباب والنساء * في وقت كثرة فيه مشاغل الحياة والارتباطات الخاصة لدى الكثر منا ...
    الأسر بحاجة إلى مزيد عناية واهتمام وليكن النقاش في مشاريعها يشترك فيه الجميع أعمدة الأسرة وشبابها ..

    دعواتي للجميع بالتوفيق وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ..
    __________________



  9. #9

    افتراضي

    - القرآن الكريم ..والتدبر ....




    قرائي الأكارم لا شك أن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن الكريم * ومن مظاهر هذا الشهر المبارك تدارس القرآن وتلاوته وختمه مرة أو أكثر * لكنني أجد أن أغلب اسئلة الناس عن كم ختمت القرآن من مرة * وكثير من الأسئلة التي ترد للمفتين عبر القنوات الفضائية والإذاعة حول ختم القرآن وأفضليته ..
    هنا لا بد أن نتوقف قليلاً حول هذا الموضوع وهو رغبة وحرص الكثير من الصائمين وتسارعهم لختم القرآن أكثر من مرة * بل تجد البعض يقرأ بسرعة عجيبة وهذا أمر لا نزاع فيه بل هو أجر وغنيمة مباركة .
    لكن اليس من الأصلح والأنفع لقلوبنا هو تدبرنا لآي القرآن الكريم والوقوف مع زواجره ونواهيه * وما أعده الله من النعيم المقيم وجنانه التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر * هل توقفنا مع قصص الأمم السابقة مع أنبيائهم * هل تدبرنا عظم هذا الكلام المبارك وقد جمع جوامع الكلم * هل تفكرنا فيما ذكره الله تعالى من أنواع الإعجاز الإلهي * هل دمعت أعيننا ونحن نقرأ قوله تعالى ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ) إنها آية عظيمة كيف الجبال الصماء تتصدع من خشية الله ونحن اليوم نقرأ القرآن الكريم ولا تكاد تسمع لأحد نشيجاً ولا بكاءً * لا بد من مراجعة حالنا مع القرآن الكريم ..
    أحبتي جميل أن نكرر الآية أكثر من مرة ونستشعر معانيها لا أن يكون الهم ختم القرآن في هذا الشهر المبارك وكأن البعض يختمه ليودعه إلى شهر رمضان القادم ..

    ختاماُ نحن بحاجة إلى مزيد تدبر ووقفات مع هذا الكتاب العظيم ..

    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ... وجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ...
    آمين آمين آمين .

    __________________




  10. #10

    افتراضي


    حفظكم المولى
    __________________


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث عن تبريد الأجهزة الالكترونية ذات التدفق الحراري العالي باستخدام السيفون الحراري ث
    بواسطة رجل المعرفة في المنتدى منتدى البحوث والمطويــــات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-Sep-2010, 03:15 PM
  2. كيف نجعــل منتدانا مميز وجميل ؟؟ ___\\
    بواسطة ابو خاطر في المنتدى استـراحـة الشبكة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-Jun-2008, 12:51 PM
  3. الآيس كريم .. إهداء للأخوات فى منتدانا
    بواسطة ابو خاطر في المنتدى استـراحـة الشبكة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-May-2008, 01:02 AM
  4. تحضير الصف الخامس للغة العربية للأحبة
    بواسطة أبو فاطمة في المنتدى منتدى الصفوف العليا
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-Feb-2008, 12:06 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •