صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 34

الموضوع: مشكلة من مشاكل الطلاب مع الحل

  1. #21

    افتراضي


    الطفل الوحيد

    تعرفت حديثاً على صديق * وجدته دائماً في اضطراب وقلق * يتحدث عن ابنه وعن مرضه ودراسته وعن ضعف بنيته .

    فقلت له : أليس هذا ابنك الوحيد لك ؟

    قال : نعم ! وما أدراك ؟

    قلت : عرفت ذلك من قلقلك عليه وبحثك عنه على الدوام .

    قال : إنه لا شك أملي وأمل أمه الوحيد * والشعاع الذي نرى فيه هذه الدنيا * نخشى عليه من نسيم الهواء . إذا شكا أقل ألم سرت بنا قشعريرة الرعب * وتواردت علينا الخواطر والوساوس .
    قلت للصديق : وهل تريد أن أحدثك عن سلوكه ؟

    قال : نعم .

    قلت : إنه الحاكم المسيطر والملك المستبد * إذا أهملتم أي طلب من طلباته تظاهر بالمرض أو بالنوبة العصبية * فيثور ويرعد وي**د . . .

    فتأثر صاحبي وقال : وهل من علاج ؟

    قلت : انتظر أخبرك عن بقية سلوكه * فإنه يقلع عن الطعام لأبسط حادث * مضطرب الأعصاب * نحيل الجسم . مشوش النوم * إذا مرض امتنع عن تناول الدواء * وإذا غضب يصعب إرجاعه إلى حالته الطبيعية * وربما كان ضعيف المنطق كثير الدلال * حيث تلبى رغبته بمجرد إشارة تظهر على وجهه دون أن يحتاج إلى كلام .

    قال الصديق : كفى كفى فإنك تصفه لي كأنك تعرفه * فكيف ذلك ؟

    قلت : ليس هذا سراً عجيباً * إنما هو الطفل الوحيد * وسلوكه معروف وقد تحدث عنه المربون كثيراً .

    قال : وهل يذكر هؤلاء المربون وسيلة لتربية هذا الطفل ؟

    قلت : إن العلاج هو بيدكم .

    قال : وما هو ؟

    قلت : الكثير من الإيمان بالله * والثقة به تعالى والاعتقاد بأن كل ما هو كائن لابد أن يكون * فلا فائدة من كثير من الحيطة والقلق .

    عليكم أن تسلموا أمركم له سبحانه قبل كل شيء * ثم قوموا بواجبكم نحوه كآباء حازمين تفكرون بمصلحة طفلكم وتفعلون ما يفرضه عليكم الواجب * قبل أي أمر آخر فتخفون محبتكم له مهما أمكن . ولا تتساهلوا في أمر شذوذه إذا استمر مهما كلف الأمر .

    صاح الأب كالثكلى وأخذت الدموع تنفر من عينيه وقال :
    وإذا لم نستطع أن نكون بهذه الإرادة الحديدية فماذا نعمل ؟ !

    قلت : إذا كنتم لا تستطيعون ما قلته لكم * فعليكم بإرساله إلى مدرسة داخلية لتربيته وتعليمه * وإذا تعذر ذلك يجب أن تبعثوا به إلى أسرة قريبة لكم للإشراف على تربيته .

    ففي المدرسة الداخلية أو الأسرة البعيدة عنه قليلاً يعيش عيشة بسيطة كفرد من أفرادها العاديين * فلا يؤبه له * فيضطر إلى تفقد أحواله والاعتماد على نفسه حتى يعود إلى صوابه وحالته الطبيعية . وبعد ذلك تعيده إليكم .

    وإذا لم تفعلوا ما أشرت به عليكم أصبح طفلكم خطراً عليكم وعلى نفسه وأمته .

  2. #22

    افتراضي


    الطفل الناقص


    نقصد بالطفل الناقص الولد الذي يعتقد به أبواه ومربوه أنه لا يصلح لشيء * فهو فاقد الشخصية ضعيف الثقة بنفسه * أينما يوجهونه لا يأتي بخير * نراه على الغالب قلقاً مشوش الفكر * غير متزن الحركات . وفي لسانه تأتأة وفي نفسه ثورة على الناس .

    وينسب الآباء فساد هذا الطفل لأسباب كثيرة كلها خاطئة واهية . فإن السبب الوحيد لفساد هذا الطفل أبواه والمشرفون على تربيته .

    إنهم يوبخونه دائماً * ويوجهون له سيل الانتقادات والملاحظات * والويل له إذا أخطأ * فإنهم سرعان ما يشتمونه أو يضربونه كأنهم معصومون من الخطأ ! أو كأن الطفل جاء إلى هذا العالم * وهو عالم بكل شيء !

    وهؤلاء الآباء الذين يوحون إليه بهذا النقص غالباً يقولون له على الدوام : أنت لا تصلح لشيء * ولا يمكن أن تنجح في هذه الحياة . نهايتك وخيمة * إخوتك أحسن منك * إن ابن الجيران يفوقك كثيراً إلى غير هذه الانتقادات الباطلة والتوجيهات السيئة التي تولد عنده فقدان الثقة بنفسه بسبب الاستهواء والتلقين * وكل ذلك يقتل الطفل وهو في قيد الحياة * ذلك أنه يتأثر بأقوال أبويه ومعلميه ومن يحيطون به * إن خيراً فخير * وإن شراً فشر .

    إن الأطفال بحاجة إلى التشجيع والثناء من حين إلى آخر ليتقدموا وتتولد الثقة بأنفسهم * وإذا ما أخطأ الولد فيجب غض النظر عن هفواته * بل ينبغي تشجيعه وتعليمه أن من لا يخطئ لا يصيب * وإن نتيجة الخطأ الوصول إلى الحقيقة والصواب .

    هذا – وإن الاحتقار والإذلال لا يكون من جانب الأبوين على الدوام * فقد يذل الأخ الأكبر أخاه الأصغر * كما أن هناك حالات يذل فيها الصغير أخاه الكبير بسبب انحياز أمه له ودلالها له . فلننتبه إلى كل ذلك فإن له أسوأ النتائج .

  3. #23

    افتراضي


    الطفل المتشرد


    هناك كثير من الأطفال يفرون من البيت والمدرسة ويجوبون في الشوارع والبساتين والجبال * ويتكرر عملهم على الرغم من العقاب الذي ينزله بهم أولياؤهم والقائمون على تربيتهم * مما يضطرهم بعد اليأس منهم إلى وضعهم في إحدى إصلاحيات الأحداث مع كثير من الأولاد الذين لهم سوابق إجرامية * فيزيدون في المشكلة ويضاعفون من الخطر بسبب وضع أولادهم جنباً إلى جنب مع نزلاء هذه الإصلاحيات .

    وعادة التشرد إذا لم يعالجها الآباء والمفكرون بحكمة تعقدت ولحق بها كثير من الجرائم والصفات القبيحة كالكذب والاعتداء والسرقة .

    وللتشرد أسباب منها :

    1) حب الطفل للطبيعة * وولعه بالتمتع بالمناظر الجميلة * وبأشعة الشمس المفيدة * وبالمغامرة في صعود الجبال مما هو مفقود في المدن * وفي بيوتنا الحديثة .

    ومثل هذا الطفل جدير بعناية واهتمام أبويه ولزوم مرافقته إلى الحقول والبساتين والجبال ليشبع ميوله وغرائزه ويستفيد من الطبيعة فوائد علمية وصحية .

    وفي كثير من ديار الغرب تؤسس للأولاد نواد وتقام لهم فيها رحلات كشفية تشبع ميولهم وتفتح أذهانهم وتدخل الفرح إلى نفوسهم في ساعات فراغهم التي كثيراً ما تكون سبب شقائهم نتيجة عدم توجيه الأولاد في كيفية التصرف بها .


    مفسدة للمرء أي مفسدة إن الشباب والفراغ والجدة

    وننصح بلزوم إلقاء بعض قصص الرحلات والمغامرات المفيدة على الأولاد * ففيها بعض التنفيس عن غرائزهم والإشباع لميولهم ورغباتهم .

    2) ومن أسباب التشرد سوء معاملة الطفل من قبل آبائه ومعلميه * وتوبيخه على الدوام . وذلك لأن أكثر الأطفال شديدوا الانفعال والحساسية * فإذا جرحت كرامتهم عمدوا إلى التشرد تخلصاً مما يلاقونه من مذلة وهوان .

    فعلى الآباء والمربين أن يقبلوا هؤلاء الأطفال بمحاسنهم ومساوئهم * ويسعوا لإصلاحهم بالحكمة كما يعالج الطبيب مريضه * وحسب الأسس التي رأينا أكثرها في هذا الكتاب .

    3) ومن أسباب التشرد كره الولد للبيت أو المدرسة بسبب ما يلاقي في الأول من خصومة ونزاع وشقاق * وفي الثانية من صعوبة وعقاب نتيجة قصور مواهبه أو بعد معلومات هذه المدرسة عن ميوله * مما يدفعه إلى الفرار والتشرد خشية العقوبة والخجل من نتيجة جهله .

    فواجب الآباء أن يجعلوا بيوتهم هنيئة ويجتنبوا فيها الخصام * وواجب المدرسة أن أتجعل تعليمها يتفق مع الحياة ويتناسب مع ميول الأطفال واستعدادهم .

    4) وهناك سبب آخر للتشرد وهو حرمان الكفل في البيت الكثير من ضروريات الحياة وطيباتها من طعام وغيره مما يضطره إلى الفرار منه لعله يجد خارجه ما يشبع معدته بمختلف الوسائل . . .

    فعلى الآباء أن يلاحظوا ذلك ويقدموا لأطفالهم ما يشتهون قدر الاستطاعة . وعلى الدولة أن تؤازر الأسر الفقيرة * ما دامت تشكل الخلية الأولى التي تتألف منها الأمة * فإذا صلحت صلحت بصلاحها * وإذا فسدت فسدت بفسادها .

    ولعلنا نذكر كيف كان الإسلام – حين تطبيقه – يخصص من خزانة الدولة ما يتعهد به أطفال الأمة ويعين لهم المخصصات الكريمة حينما يولدون تشجيعاً لآبائهم على التناسل وتأميناً لحياة أولادهم .
    أما خزانة الدولة اليوم * فليس فيها نصيب للفقراء ولا لأبنائهم مما أدى إلى كثير من المحاذير والمساوئ في كيان الوطن .

  4. #24

    افتراضي


    الطفل الحسود

    الحسد مرض اجتماعي ونفسي خطير يضر بصاحبه وبالمجتمع * ويحسن تقوية الشعور الديني لدى الطفل ليسعى لسعادة الآخرين وأن يحب لهم ما يحب لنفسه بدلاً من أن يحسدهم .

    وللحسد أسباب نذكر منها :

    1) حرمان الطفل من مطالب الحياة الضرورية * بينما غيره يتمتع بطيبات الحياة الدنيا * فعلى الأبوين أو المواطنين أن يؤمنوا للطفل المحروم المعيشة الضرورية * وإلا نشأ حسوداً ناقماً على المجتمع . وقد حث الإسلام على العناية بالسائل واليتيم والمحروم في آيات وأحاديث كثيرة .
    2) عدم العدل بين الأخوة * وتفضيل أحدهما على الآخر سواء بالعطايا أو المديح أو المحبة .
    3) إعطاء الأخ الأصغر ثياب الأخ الأكبر وشراء الجديد منها لهذا الأخير كما هي العادة في بلادنا !

    وكم نتمنى أن توزع على الفقراء بدلاً من تحويلها إلى الصغار من أفراد العائلة .

    4) مقارنة الطفل بأحد إخوته أو جيرانه كقولنا إن فلاناً أحسن منك . . . أو أكثر منك اجتهاداً . وقد قال أحد المربين : " الجهل خير من علم لا يُنال إلا بالغيرة والحسد " !

    5) اهتمام الأبوين بالمولود الجديد بصورة مكشوفة وإهمال أخيه الأكبر . .

    إن هذه العوامل التي ينشأ عنها الحسد من السهل مداواتها بشيء من الحكمة والإنصاف وبُعد النظر قبل أن يستفحل ويصبح صاحبه مبغوضاً وخطراً على الناس .

    وأول ما يبدأ الولد الحسود بالغيرة * وهي كثيراً ما تنقلب إلى حسد يدفع صاحبه إلى بغض إخوانه والكيد لهم . . .

    وتقوية العقيدة الدينية مما يفيد في التخلص من الحسد المتأصل في النفوس * فإذا علم الإنسان أن الله تعالى هو مصدر النعم جد واجتهد وطلب منه الخير واجتنب الحسد المحرم قال : ( ليس مني ذو حسد ولا نميمة ) .

  5. #25

    افتراضي


    طريقة تكوين العاطفة الدينية


    لما كنا في معرض الحديث عن العقيدة الدينية ولزوم تقويتها . وقد أوضحنا في مناسبات شتى من هذا الكتاب فوائد هذه العقيدة في تهذيب الصغار والكبار وإصلاح عيوبهم بسهولة .

    لذا كله رأينا أن نتحدث بشيء من التفصيل عن كيفية تكوين وتقوية العقيدة الدينية . ومثلها سائر العواطف من اجتماعية وإنسانية . . .

    للدين الصحيح قدرة فائقة في توجيه الإنسان * لا غنى عنها في هذه الحياة طالما كان العقل عاجزاً ويتأثر بالهوى على الغالب . قال أحد الفلاسفة : " الإنسان بدون عقيدة دينية خطر على نفسه وعلى المجتمع " .

    كيف نكون العقيدة الدينية عند الأطفال ؟

    طريقة ذلك تكون بالقيام بثلاث مراحل وضعها العلماء من أجل تكوين العقائد والعواطف وهي :

    1) التفهيم والإقناع * أي توليد أفكار وآراء مقنعة عن العقيدة المراد تكوينها وبيان فوائدها للمجتمع * وما يؤدي إهمالها من محاذير . ودعوة الأطفال للتأمل في الكون والإيمان بوجود وعظمة خالقه .
    2) التحبيب والترغيب * أي توليد ميل وحب نحو العاطفة المراد تكوين عقيدة نحوها * وما أسهل تحبيب الصغار والكبار بإلههم الذي أنعم علينا نعماً كثيرة لا تحصى . . .
    3) التدريب والتعويد والتكرار نحو العاطفة الدينية * ويكون ذلك بإيجاد تمارين وعادات تدور حول هذه العقيدة .

    وإليك مثالاً تطبيقياً على كيفية تكوين عقيدة الإيمان بالله تعالى :

    نبتدئ بالتحدث للأولاد عن هذا الكون العجيب وجماله البديع وتنظيمه الرائع * ودقته المدهشة وترتيبه المنظم * ونتوصل بعد ذلك إلى وجوده تعالى * ثم نثير حماسة هؤلاء في كل مناسبة حول عطف هذا الإله العظيم ورحمته ونعمه التي لا تعد ولا تحصى * وخاصة على الأطفال الذين وضع الحنان في قلوب آبائهم وأمهاتهم لتربيتهم والعناية بهم .

    ثم يذكر لهم ما أعده الله تعالى لعباده المؤمنين الصالحين من الخيرات يوم القيامة .

    وبعد ذلك ينتقل الأطفال إلى المرحلة العملية مرحلة التمرين والتدريب والعادات النافعة لتقوية هذه العقيدة . وذلك يكون بالعبادات التي أمرنا بها وعلى رأسها الصلاة * وهي بحركاتها الرائعة وما فيها من تلاوة وأذكار تحدث الخضوع والاحترام والحب لله تعالى وتذكرنا به على الدوام . . .

    من أجل ذلك كله حث الإسلام عليها وأمر بتدريب الأطفال عليها منذ الصغر كما رأينا سابقاً .

    وأهم ما ينبغي أن نشير إليه في صدد تكوين العقيدة الدينية هو أن نبعد عن الأولاد والشباب في مراحلهم الأولى كل ما يثير الشكوك والمناقشات ريثما يقوى فيهم الإيمان .

  6. افتراضي

    الناس للناس ما دام الحياء بهم .............والسعد لاشـك تارات وهبـات
    وأفضل الناس ما بين الورى رجل ....... تقضى على يده للناس حاجات
    ================================================== ==

  7. #27

    افتراضي

    • مرورك الجميل اضاء سراجا جميلا هنا
    • واضاءت كلماتك كل الاركان
    • الله يعطيك العافية
    • • بارك الله فيك وفي أعمالك
    • • لك مني كل التقدير وخالص التحيــــــــــــــة
    • دمت فى خير

  8. #28

    افتراضي

    جهد رائـــــــــــــــع استاذي ...

    لاعدمنـــــــــــــــــــــاك ..








  9. افتراضي

    مشكوووووووور اخوي والله مواضيع في غايه الروعه بس اهم موضوع هو الصلاه اكتشفت انه اغلب صديقاتي بالمدرسه لايصلون واذا نصحتهم يسخرون مني وذلك السبب راجع الى الاهل كما قلت لم ينشؤو ابنائهم من الصغر ع الصلاه وهذه كارثه كبرى يجهلها الآباء
    [c=0][a=2] سُبَـבـاَنَ ٍَ اَللٌـﮧِ ً ﯛ بِـِـבـَـمِـ[/a=31][a=31]دَه ًٍ سٌبَـבֿـَآنَ ًٍ اَللٌـﮧ ٍ آلَـعَظَيٍـمَ [/a=2][/c]

  10. #30

    افتراضي

    شكرا دليهم عيونى على مرورك الجميل لاعدمناك

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أكثر من 25 مشكلة تربوية يواجهها الطلاب والطالبات وحلولها ...
    بواسطة هدوء البحر في المنتدى منتدى التوجيه والإرشاد والموهوبين
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-Jan-2011, 06:36 PM
  2. حل مشكلة صادف انترنت اكسبلورر مشكلة ويجب اغلاقة
    بواسطة رغد في المنتدى منتدى الحاسب الآلي وعلومه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-Jun-2009, 02:20 PM
  3. أمور تجنب أطفالنا مشاكل اضطرابات النطق
    بواسطة ابو عزيز في المنتدى منتدى التعليم العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-Jun-2008, 02:49 PM
  4. مشاكل البنات
    بواسطة ابو خاطر في المنتدى منتدى التعليم العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-May-2008, 11:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •