لعل المسألة الأولى هي نفسها حل للمسألة الثانية
أي تعليم الأمية يتيح فرص عمل للشباب والشابات فتكون الوزارة قد ضربت عصفورين بحجر واحد
ربما أنا متفائلا وأرى الأمور بالوجه الحسن لكن لا يمنع ذلك من أن البطالة باتت وباء متفشيا وحان استئصاله .
نودُّ ذلك ..
بل نتمنى ونرجو ..
ولكننا لا نستطيع أن نطفئ عين الشمس ..
بغربال ..
الحقيقة واضحة فهؤلاء الشباب والشابات حالهم أضحى كالمرض العضال ..
السنوات تتقدم والعمر يرحل ..
وهم يقفووووووووووووووون عند نقطة الصفر ..
ولا حول ولا قوة إلا باللَّه ..



رد مع اقتباس


المفضلات