لا عدمناك أبو اسامة
بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك
تقبل مروري وإحترامي ***
دراسة الحالة Case Study
تتضمن دراسة الحالة تفسيرات للمعلومات المتعلقة بالفرد موضع الدراسة والفحص وتوصيات العمل والتطبيق ومتابعة الحالة للتحقق من استمرار نموها
استخدامات دراسة الحالة في الإرشاد المدرسي :
1/ يستخدم للتلاميذ الذين لديهم صعوبات او مشكلات او اضطرابات سلوكية أو انفعالية او دراسية .
2/ توفير فهم شامل وعميق للحالة ..
3/ تلخيص وتوضيح القدر الهائل من المعلومات اللازمة لفهم ظاهرة معينة .
4/ دراسة الحالة مصدر متعمق للمعلومات ..
5/ تستخدم كدليل للملاحظة حيث تركز على جوانب حياة الفرد.
6/ تركز انتباه المرشد او الاختصاصي النفسي في فهم الفرد ومساعدته .
7/ الحد من الأخطاء في التشخيص..
8/ عزل العوامل الجوهرية في المواقف الباعثة في اضطراب الفرد
لا عدمناك أبو اسامة
بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك
تقبل مروري وإحترامي ***
أبو أسامة
يعطيك العافية
وبارك المولى فيك يالغالي
بس ترى لك وحشة وين الناس
دعائي لك بدوام الصحة والعافية
احترامي لك
الناس للناس ما دام الحياء بهم .............والسعد لاشـك تارات وهبـات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل ....... تقضى على يده للناس حاجات
================================================== ==
نعاش وابو ريان شكرا للمرور
وبخصوص السؤال ويني يا ابا ريان
انا في دورة هذه الأيام تتعلق ببرنامج ارشاد 2007 حاسوبي
أهلا هدوء وابشري بالشرح
النقطة الأولى :
تستخدم دراسة الحالة في حق فئة معينة من الطلاب وهم من لديهم صعوبات في التعلم كتأخر في الفهم وتأخر في النطق ومن كان مستوى ذكاءه دون الحد المطلوب وفق الاختبارات التي تجرى له مبدئيا, وتستخدم في حق من لديه مشكلات واضطرابات نفسية كمرض الخوف الفوبيا أو التوحد وغيرها كثير ولا نستخدم دراسة الحالة مع الناس او الطلاب الأسوياء الطبيعيين
النقطة الثانية: والثالثة
تعني أن دراسة الحالة توفر معلومات شاملة وعميقة عن صاحب الحالة ( المسترشد ) يستخلصها المرشد من صاحب الحالة نفسه عن طريق الاسترخاء الحر او التنويم المغناطيسي ومن ثم مخاطبة العقل الباطن لاستخراج مكنون النفس واستدعاء ما تعانيه من مواقف وامراض ومشكلات ولا شك أن هذه المعلومات ستكون كثيرة وغير منظمة وهنا تسهم دراسة الحالة في تلخيص هذه المعلومات
وتصبح مصدر متعمق للمعلومات كما في النقطة الرابعة
النقطة الخامسة :
تعرفنا في موضوع سابق في المنتدى على فن الملاحظة وعليه تعتبر دراسة الحالة دليل استكشافي لمن يقوم بالملاحظة عن حالة الملاحظ ( المسترشد ) فمن خلال دراسة الحالة اذا وجدت استطيع أن اتعرف على ما اريد أن الاحظه من سلوك وبتركيز بدلا من الملاحظة العامة
النقطة السادسة :والسابعة أعتقد أنها واضحة
النقطة الثامنة:
عزل العوامل الجوهرية في المواقف الباعثة على اضطراب الفرد بمعنى طالب لديه عزوف عن المدرسة فهنا قبل أن اشخص الحالة على أنها حالة توحد يعني حالة مرضية ينبغي أن اعزل العوامل الجوهرية التي قد تؤدي لنفور الطالب من المدرسة مثل العقاب البدني الخوف من المعلمين الخوف من بعض الطلاب الكبار بالمدرسة والذين يضايقونه ويسببون له متاعب وغيرها من العوامل الجوهرية فإذا عزلت هذه العوامل من الموقف المسبب للخوف والنفور وتأكدت من ذلك عندها احكم أن هذه الحالة حالة مرضية ويتم عزل هذه العوامل عن طريق دراسة الحالة فقط ولا تجدي نفعا في ذلك الملاحظة ولا المقابلة
انتهى الشرح أتمنى تكون الصورة وضحت بهدوء ياهدوء
تستاهلين الشرح ولا تترددين في السؤال كلنا هدفنا المعرفة وتطوير الذات
أشكرك لأنك بسؤالك واستفسارك دفعتيني للشرح والتوضيح بارك الله فيك
كلياتك زووووووووووووووووووء ياأبو أسامة..
ماننحرمــــــــــشي ياسيدي ..
شكرا لك وحياك وحيا الله الجميع في التوجيه والإرشاد
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 9 (0 من الأعضاء و 9 زائر)
المفضلات