يعطيك العافية أبا الياس
موضوع قيم بارك المولى فيك ونفع بك
احترامي لك
المقدمة مع تحيات ابا اليـــــــــــــــــــــاس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الأمين الذي بلغ الرسالة وأدى ألأمانة وكشف الله به الغمة
لقد تناولنا في بحثنا هذا قراءة تحليلية لكتاب القراءة للصف السادس وتعرضنا إلى الكتاب وتقييمه ووضع استبانه له .
وهذا البحث بسبب تكليف لمادة القراءة التحليلية لكتب القراءة . وتم هذا العمل من خلال الإطلاع والبحث وعمل استبانه واستفدنا من الانترنت أيضا ً ولا ننسى إرشاد الدكتور عثمان قرشي الذي استفدنا منه الكثير .
بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء
إلى كل زملائنا الكرام ومعلمينا وإلى كل من يعز علينا
شكر وتقدير
نحمد الله حمدا ً يليق بجلاله وعظمته ونشكره على سوابغ نعمه وجزيل أفضاله ونصلي ونسلم ونبارك على نبي الرحمة ورسول الهدى محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فإن نرى لزاما ً علينا أن ندون شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم في إخراج هذا البحث بأي وسيلة من وسائل العون ونسأل الله لهم الثواب ونخص بالشكر الدكتور / عثمان القرشي الذي ساعدنا بكثير من توجيهاته .
المبحث الأول
القراءة وأهميتها
القراءة
يتناول هذا الفصل دور القراءة في حياة الإنسان , ومفهوم القراءة وكيف تحدث , وواقع تعليم القراءة في مدارسنا , وأهداف تعليم القراءة ومهاراتها وتصنيفات القراءة , ومراحل تعلمها , وأسس تعليمها , وموافق استخدام القراءة بشكليها الصامتة , والجاهرة , وتوجيهات القراءة الصحيحة , ثم تدريس القراءة وإجراءاته , والتخلف في القراءة . ويمكن عرض ذلك تفصيلا ً فيما يلي :
أولا ً ـ القراءة ودوره في حياة الإنسان
لا تزال القراءة أهم الوسائل التي تنقل إلينا ثمرات العقل البشري , أنقى المشاعر الإنسانية التي عرفها عالم الصفحة المطبوعة . بيد أن القراءة أعمق بكثير من أن تكون ضم حرف إلى آخر . , ليتكون من ذلك مقطع أو كلمة , إنها عملية غاية في التعقيد , تقوم على أساس تفسير الرموز المكتوبة , أي الربط بين اللغة والحقائق . فالقارئ يتأمل الرموز ويربطها بالمعاني , ثم يفسر تلك المعاني وفقا ً لخبراته , فهو يقرأ رموزا ً ولا يقرأ معاني , وتكون القراءة عملية يبني فيها القارئ الحقائق التي تكمن وراء الرموز . ولا بد لهذا البناء من أن يتصل بالخبرة لتفسر له فتلك عملية آلية لا تتضمن صفات القراءة التي تنطوي على كثير ن العمليات العقلية كالربط والإدراك والموازنة والفهم والاختيار والتقوية والتذكر والتنظيم والاستنباط والابتكار في كثير من ألأحيان .
ومعنى ذلك كله أن القراءة ليست عملية ميكانيكية بحتة يقتصر الأمر فيها على مجرد التعرف والنطق , بل إنها عملية معقدة تماثل جميع العمليات التي يقوم بها الإنسان وهو يحل المسائل الرياضية , فهي تستلزم الفهم , والربط والاستنتاج . وبدأت العناية في تعليم القراءة تتجه إلى الفهم , وزادت العناية بالقراءة الصامتة وكثرت البحوث فيها ؛ لمعرفة طبيعة العمليات العقلية التي يقوم بها الإنسان في أثناء القراءة , وتعقدت الظروف الاجتماعية , وكثرت المطبوعات ,واتسع مفهوم القراءة فشمل النقد . وأخذ المربون ينادون بضرورة تدريب التلاميذ على جميع أنواع القراءة , واتجهت الأنظار إلى السرعة في القراءة , وذلك حتى يتمكن الناس من الانتفاع بل ما تخرجه المطبعة , كذلك اتجهت الأنظار إلى العناية بالنقد , لتمكينهم من الحكم على ما يقرءون والأخذ منه بما تقبله عقولهم وتقتضيه موازينهم .
والانتفاع الأخير في مفهوم القراءة امتد بها من التعرف والنطق والفهم والنقد لتصبح القراءة أسلوبا ً من أساليب النشاط الفكري في حل المشكلات فهي ليست عملية متميزة بل هي نشاط فكري متكامل , يبدأ بإحساس الإنسان بمشكلة من المشكلات , ثم يأخذ الإنسان في القراءة لحل هذه المشكلة , ويقوم في أُثناء ذلك بجميع الاستجابات التي يتطلبها حل هذه المشكلة من عمل وانفعال وتفكير .
ومهما اختلف الناس في تعريف القراءة أو اتسع مفهومها , فهي قضية تستحق المناقشة ؛ إذ أنها مجال من أهم مجالات النشاط اللغوي في حياة الفرد والجماعة , وهي من أهم أدوات اكتساب المعرفة والثقافة , والاتصال بنتاج العقل البشري , ثم إنها من أهم وسائل الرقي والنمو الاجتماعي والعملي .
فالقراءة في المدرسة توسع دائرة خبرة التلاميذ وتنميها , وتنشط قواهم الفكرية , وتهذب أذواقهم , وتشبع فيهم حب الاستطلاع النافع لمعرفة أنفسهم , ومعرفة الرجال الآخرين وعالم الطبيعة , وما يحدث وما يوجد في أزمنة وأمكنة بعيدة , وهو يرغب بإزاء هذا في معرفة نا يتصل بالأشياء والحوادث المألوفة له .
والقراءة تفتح أمام الأطفال أبواب الثقافة العامة أينما كانت , فأكثر قصص الأطفال الذائعة تخاطب قلوب الأطفال وتشبع خيالهم حيثما كانوا . فقصة روبنسون كروزو ,وقصة ألف ليلة وليلة نقلتا على لغات كثيرة , وأقبل عليها الأطفال بنهم في أنحاء العالم . وقد أصبح من الحقائق المقررة أن قصص الأبطال تشترك جميعها في لغة واحدة هي لغة المثل العليا . والقصص الشعبي والأساطير في أي وطن تحاول أن تصور التجارب المألوفة والخبرة الإنسانية ,عن طريق القراءة يجد ألأطفال نعمة ومتاعا ً في تراث عالمي مشترك .
ثانيا ً ـ القراءة : مفهومها , وكيف تحدث ؟
القراءة عملية عقلية انفعالية دافعية تشمل تفسير الرموز والرسوم التي يتلقاها القارئ عن طريق عينه و وفهم المعاني , والربط بين الخبرة والسابقة وهذه المعاني والاستنتاج والنقد والحكم والتذوق وحل المشكلات .
والقراءة عملية ومركبة تتألف من عمليات متشابكة يقوم بها القارئ وصولا ً إلى المعنى الذي قصده الكاتب , واستخلاصه أو أعادة تنظيمه والإفادة منه والقراءة بهذا المفهوم وسيلة لاكتساب خبرات جديدة تتناغم مع طبيعة العصر التي تتطلب من الإنسان المزيد من المعرفة الحديثة والمتجددة , كما تتطلب تطوير القارئ لقدراته العقلية ولأنماط التفكير ولأنساقه الفكرية , وتنمية رصيد الخبرات لدى الفرد .
وسيطرة القارئ على محتوى المادة المقروءة يتوقف على المستويات العقلية , والخبرات الانفعالية لديه , وكذلك يتوقف على نوع الإرشاد والتعليم الذي يقدم للقارئ لتمكينه من القراءة بفاعلية .
والقراءة نشاط يتم تعلميه بشكل متسلسل , فلقارئ يوفق بين الأصوات ورموزها , ثم يربط بين الكلمات التي يواجهها ؛ ليتمكن من إدراكها , وقصده من ذلك التوصل إلى حقائق متكاملة إنه من المألوف أن يبحث الطفل القارئ أثناء قراءته في المادة اللغوية عن المعنى فيركز انتباهه على الصفحة المكتوبة منصرفا ً إلى المعنى فهو الغاية النهائية لعملية القراءة أضف إلى ذلك أن المعاني المتوافرة لدى القارئ ذات تأثير قوي على تمثل وتطبيق كل ما يقرأ .
إن القارئ الجيد حينما يحصل على فهم واضح لما يقرأ فإنه يستجيب للأفكار المكتسبة . فالطفل القارئ حينئذ يربط الأفكار المكتسبة خلال القراءة بخبراته السابقة , حيث تؤثر خلفية القارئ في عملية الفهم والاستيعاب أثناء القراءة , وفي شيء من التفصيل إن الطفل القارئ يركز انتباهه أولا ً على الصفحة المكتوبة بعقل مفتوح يتوخى طلب المعنى . وعندما يحرك عينيه على السطور فإن سلسلة من الانطباعات تستقبل على الشبكية , حيث تثير هذه الانطباعات نبضا ً عصبيا ً يرسل بدوره عبر قنوات عصبية إلى مراكز الإبصار في الدماغ , فيتم تعرف الكلمات المكتوبة , ثم تكوين صورة واضحة في الذاكرة المقروءة .
إن القارئ الجيد يحرك عينيه في قفزات ورجعات عبر السطر المكتوب حيث يركز عينيه على كلمات مفتاحيه تتضمن أهم المعاني في النص . ثم يتفاعل مع أشكال المادة المكتوبة , معتمدا ً على مفاهيم سابقة حول المقروء , حيث يقع التفاعل بين ما لدى القارئ من خبرات سابقة وبين فكر الكاتب الذي يتمثل في المعاني المتضمنة في المادة المكتوبة , وذلك لتكوين صورة ذهنية واضحة للمقروء . ولما كانت اللغة تراكيب وأساليب , وبواسطتها نتمكن من التعبير عن فكرة أو خبرة , فإن معرفة القارئ بأنظمة بناء الجمل والتراكيب , وإدراكه للعلاقات القائمة بينهما يؤدي إلى حصوله على المعاني المتضمنة فيما يقرأ . وهنا يكون القارئ قد حصل على المعاني , وقد تم تمحيصها والتثبت من سلامتها , حيث تقوم الذاكرة وهي تعمل بشكل مستمر بخزن هذه المعاني المستخلصة .
2 ـ النظر إلى القراءة على أنها عملية يتم من خلالها استخلاص المعاني من الرموز المكتوبة , وأن حدوث العملية يتطلب تضافر عوامل متكاملة فسيولوجية وعقلية , وانفعالية تتم في صورة متكاملة ومتسقة حيث تستقبل شبكية العين مؤشرات الرموز المكتوبة وتتحول هذه المؤشرات إلى نبضات عصبية تنتقل إلى مراكز الدماغ , وتستثير نوعين من الترابطات : الأول خاص بالمعنى , والثاني خاص بالنطق , تلتقى هذه الترابطات حيث يتكون في الذهن شيء له معنى وعندما يأخذ القارئ في تأمل المادة المكتوبة , والتفكير فيها , وتحليلها فإنه يتوصل إلى فهم شامل للمقروء . ولا يتوقف القارئ عند هذا المستوى من الفهم , ولكنه يرتقى إلى مستوى أعلى , حيث يبدأ بالتفاعل مع المضامين محاولا ً نقدها , والتعمق في تفاصيلها ويستجيب لما فيها من أفكار وحقائق , وغالبا ً ما يصاحب ذلك استجابات انفعالية تعزز قبول القارئ أو رفضه لهذه الأفكار . وتبدأ عملية التمازج الفكري بين الأفكار الجديدة المكتسبة , والخبرات السابقة حول موضوع القراءة , حيث يجعل هذا التلاحم القارئ قادرا ً على استخدام المعلومات المكتسبة وتوظيفها , كما تبدأ ذاكرته في خزنها والاحتفاظ بها في صورة معينة بحيث تصبح المعلومات جزءا ً لا يتجزأ من بنائه المعرفي .
ثالثا ً ـ واقع تدريس القراءة
أمر تدريس القراءة هين جدا ً , فما هو إلا أن يأمر المدرس الطلبة بإخراج كتبهم ويبدءوا في قراءة موضوع بعينه لهم . وكثيرا ً ما يكررون الفقرة الواحدة عدة مرات قصد الإجادة كما يزعمون . فيصيب الطلبة الملل من هذا التكرار وتنقطع صلتهم بفكرة الموضوع . ويكاد عمل المعلم يقتصر على شرح بعض الألفاظ اللغوية أو التراكيب الصعبة . أما تحليل القطعة و بيان ما تحتويه من أفكار ومناقشة هذه الأفكار ونقدها والتعليق عليها , وأما ما وراء العبارات من معان بعيدة وتجارب ووقائع تاريخية وتقاليد اجتماعية ـ أما كل هذا فلا يكاد يحفل به المدرس حتى إنه كثيرا ما يهمل مطالبة التلميذ بتلخيص ما قرأ بل إن كثيرا ً من المعلمين ينتهز حصة القراءة ويصرف زمنها في تطبيقات شفوية على قواعد اللغة ؛ حرصا ً منه على نتائج الامتحان , وبذلك تغفل الغايات المقصودة من درس القراءة .
والقراءة في مدارسنا غالبا ً جهرية , وهي تؤدي بالأسلوب الآلي الذي ينفر التلاميذ من القراءة , ولا يشجعهم عليها خارج المدرسة . ويندر أن يطالب المعلم تلاميذه بالقراءة صامتين , وإن فعل فعلى طريقة غير سليمة لا تؤدي الغرض المقصود من القراءة الصامتة .
ومناهج القراءة الحالية لم تأخذ حتى الآن المفهوم الحديث للقراءة الذي يقوم على أربعة أبعاد هي : التعرف والنطق , والهم , والنقد والموازنة , وحل المشكلات ؛ فهي ولا سيما في المرحلة الابتدائية , لا تزال إلى حد ما عند المفهوم الأول للقراءة , ولم تلتفت المدارس الإعدادية ( المتوسطة ) والثانوية إلى الفهم والنقد والقراءة إلا في أوجه يسيرة اقتصرت على الفهم العام والتفصيلي دون أن تمتد للهم الضمني أو الهامشي , وفي مستوى النقد يقتصر الأمر إلى إبداء الرأي المعتمد على الذوق الشخصي , دونما تمييز بين رأي الكاتب وما يعرضه من أفكار وقضايا , أو اعتماد على موازين موضوعية , أو تحليل ما يقرأ وإبداء الرأي فيه ومناقشته أو تفسير البيانات . أو التمييز بين أنماط الحجج الجيد مناه وغير الجيد وتقويمها .
أو كشف العلاقات بأنواعها , أو استخدام خطوات التفكير العلمي في مناقشة القضايا , أو انتقاء المعلومات المرتبطة بالموضوع , أو كشف المغالطات , وتحديد المطلوب لحل الخلافات في المسائل , أما حل المشكلات أو ربط المعلومات التي يكتسبها الإنسان من القراءة بمعلوماته السابقة واستخدام هذا المزيج الجديد من الخبرات لحل ما يواجه الإنسان من المشكلات فشيء لا تكاد تعرفه مدارسنا .
وأنواع القراءة التي تعرفها المدارس في مراحل التعليم المختلفة تقتصر على نوعين : القراءة الصامتة , والقراءة الجهرية , ومعنى ذلك أن هناك أنواعا ً أخرى للقراءة يمارسها التلميذ خارج المدرسة وداخلها ولا تدخل دروس القراءة , منها قراءة الدرس , وقراءة الاستمتاع , والقراءة الخاطفة وكل نوع من هذه الأنواع له مهاراته وعاداته ومواقف حيوية وظيفية لممارساته . غير أن ألأمر لم يقف عند حد إهمال أنواع أخرى من القراءة , بل إن ممارسة القراءة الصامتة والجهرية تحتاج أيضا ً إلى مراجعة فهي تؤدي داخل جدران الفصل في مواقف صناعية بعيدة عن مواقف الممارسة الحيوية الوظيفية التي يمارس فيها المتعلم شكلي القراءة الصامتة والجهرية , فنحن إذن ندرب التلاميذ على القراءة في مواقف غير طبيعية لا صلة لها بحياتهم , ولعل العذر في ذلك أن هذه المواقف ليست محددة حتى الآن في البلدان العربية يضاف إلى ذلك أن القراءة الصامتة لا يركز فيها على المهارات المعنية بتنميتها , كذلك القراءة الجهرية ؛ فهي لا تعدو أن تكون تكرارا ً مملا ً لا هدف من ورائه , كما أنها تسير حسب هذه الخطوات ( قم ـ أقرء ـ أجلس )
وتعليم القراءة لا يمتد فيشمل تدريب الطلاب على استخدام الكتب ومصادر المعلومات والمكتبات استخداما ً هادفا ً مبنيا ً على تنمية مهارات وعادات وقدرات تهتدي بمتطلبات نمو التلاميذ وحاجاتهم واهتماماتهم , حتى نضع الإنسان القارئ القادر على تحقيق التعليم الذاتي والمستمر .
وتعليم القراءة لا يقوم على أساس علمي يقسمها إلى مراحل تمتد إلى ما قبل التحاق التلميذ بالمدرسة , وتستغرق جميع المراحل التعليمية , وتراعى توزيع المهارات والقدرات والعادات القرائية السليمة , كما تراعى تحقيق الفروق الفردية بين المتعلمين . والمعمول به في هذه المراحل أنها تقسم إلى خمسة أقسام هي مراحل ك الاستعداد للقراءة , والبدء في تعليم القراءة , والتوسع في القراءة وتوسيع الخبرات وزيادة القدرات والكفايات في القراءة , وتهذيب العادات والأذواق والميول .
كما أن اختيار موضوعات القراءة في الكتاب ذي الموضوعات المتعددة . واختيار كتاب القراءة ذي الموضوع الواحد لا يقوم على أسس موضوعية فالاختيار يتم في ضوء الخبرة الشخصية البحتة للقائمين على وضع المناهج في وزارات التربية والتعليم المختلفة .
وجدير بمؤلفي الكتب أن يعنوا بميول المتعلمين , وأن يتعرفوا دوافعهم واهتماماتهم وخبراتهم , وأن يبذلوا جهدا في تعرف عوامل انقرائية كتب القراءة حتى نقدم لأبنائنا من الكتب ما يحببهم في القراءة واشتقاق اللذة منها .
وتعليم القراءة يكتفي فيه غالبا بكتاب واحد أو كتابين يضمان مادة القراءة , دون تخصيص كتاب مستقل لإرشاد المعلم , ودون تخصيص كتاب للتمرينات يصاحب كتاب القراءة , أو إعداد بطاقات للكلمات , أو اختبارات موضوعية لقياس تقدم التلاميذ .
والجدير بالذكر أنه لم يعد يكفي لإرشاد المعلم بعض صفحات تكتب في أول كتاب القراءة , أو بعض أسطر تكتب في أول كل درس أو في نهايته . وبذا أصبح من واجب مرشد المعلم تعريف المدرس بأسس طرق التدريس وإعطاؤه من التوجيهات العملية ما يمكنه من تطبيقها تطبيقا ً يحقق الغرض منها .
كما أن التمرينات عامل مهم في تكوين أول كل درس أو في نهايته , وبذا أصبح من واجب مرشد المعلم تعريف المدرس بأسس طرق التدريس وإعطاؤه من التوجيهات العملية ما يمكنه من تطبيقها تطبيقا ً يحقق الغرض منها .
كما أن التمرينات عامل مهم في تكوين مهارات القراءة وتنميتها ؛ ولذا وجب الاهتمام بإعداد التمرينات وتصميمها على أساس خطة متكاملة تكفل التدريب على عادات القراءة وتدريبا ًمتسقا ً متوازنا ً وعدم إلقاء التبعية على عاتق المعلمين .
رابعا ً : أهداف تعليم القراءة ومهاراتها :
اختلف المربون حول أهداف تعليم القراءة والوظائف التي تقدمها لكل من الفرد والمجتمع , ولعل ذلك عائد إلى عدم الاتفاق على فهم محدد لطبيعة القراءة , فالقراءة والكتابة عمليتان متكاملتان يصعب الفصل بينهما في مواقف التعليم , وتؤديان معا ً وظائف هامة تتمثل في تزويد الأفراد بوسائل الاستمتاع والسرور , وتطوير أفكار الطلبة حيث يقارنون أفكارهم بأفكار الكتاب والمؤلفين الذين يقرءون كتاباتهم , وتعتبران وسيلة فعالة لحصول الطلبة على المعلومات , وتنظيمها وكذلك مساعدتهم على تطوير تعلمهم بما يتوصلون إليه من خبرات . وأفكار جديدة . وهما وسيلة لتدوين المعلومات وحفظها ووسيلة لتبادل الآراء والأفكار . كما أنهما أداة تطوير المعرفة الإنسانية , وتنمية مهارات التعلم الذاتي .
إن تعليم القراءة ينبغي أن يمكن الطلبة من أنماط القراءة المختلفة , ويساعدهم في اختيار مادة القراءة التي يحتاجون إليها . ويساعد الطلبة على القراءة السريعة وعلى القدرة على معالجة المعلومات معالجة دقيقة . وإكسابهم طرائق متنوعة في الدراسة لتنمية مهارات العلم الذاتي , وذلك من خلال تمارين فردية لتجويد القراءة , والتردد المنتظم على المكتبات وتعميق مراكز الاهتمامات الشخصية , والمشاركة في ناشطات أولية في مجال في مجال البحث العلمي , وتنمية الاهتمام الشخصي بالقراءة .
ومهارات القراءة كثيرة ومتنوعة ومتداخلة وأهم هذه المهارات التي ركز عليها التربويون هي : تحديد واستخراج الأفكار والنقاط البارزة والتفريق بين الأفكار الرئيسة والثانوية , والتفريق ين الأفكار المرئية والتفاصيل الداعمة , وتصنيف الأفكار والمعلومات , وفهم العلاقات القائمة بين الأفكار , واستخدام الرموز والمختصرات , وتسجيل الأفكار بعبارات موجزة , وتنويع السرعة في القراءة بما يناسب الغرض منها , وتنظيم المعلومات المكتسبة من المقروء وتشمل أخذ الملحوظة :
إن أهمية تحديد ألأفكار الرئيسية والتفاصيل الداعمة أثناء القراءة ـ أمر لازم للقراءة في مجالات المحتوى المختلفة , وهي أهم ما يسعى إليه القارئ الناضج . كما أنه بالإضافة إلى ذلك يعني بعدد من المهارات الأخرى التي من أهمها تحديد الجملة الافتتاحية للموضوع المقروء , ومعرفة الفكرة الرئيسية , وتحديد العلاقة بين الفكرة الرئيسة والتفاصيل الداعمة لها , واستخدام المراجع , والمقارنة بين الأشياء المتشابهة , ومعرفة حقائق ومعلومات غير لغوية , وعمل تصميمات وتصنيف المعلومات وتنظيمها , وصياغة الفرضيات , والاستدلال على صحة الأشياء المتشابهة ومعرفة حقائق ومعلومات غير لغوية , وعمل تصميمات و وتصنيف المعلومات وتنظيمها , وصياغة الفرضيات , والاستدلال على صحة الأشياء , ومعرفة التنظيم الذي اتبعه الكاتب في بناء فقرات النص , وتحديد غرض الكاتب ومعرفة اتجاهاته , واستخدام فهارس الكتب وقوائم المحتويات , وقوائم المصطلحات الخاصة بالكتاب , واستخدام فهارس المكتبات , وتتبع الإرشادات والتعليمات , وعمل ملخصات ومخططات للأفكار المستخلصة من المقروء وقراءة الجداول والأشكال والرسوم البيانية والتفريق بين الحقائق والآراء والخيال والحصول على معلومات من مواد أخرى غير الكتب , واستنتاج معاني الكلمات غير المألوفة , واستخدام أجزاء الكتاب في تحديد مادة القراءة , هذا فضلا ً عن كثير من المهارات الأخرى التي تعين القارئ على الاستفادة القصوى من المادة المقروءة .
المبحث الثاني
الوسائل التعليمية
الوسائل التعليمية
تتبوأ الوسائل التعليمية مكانة مرموقة بين المدخلات التربوية لتعدد فوائدها وتحظى بأهمية بالغة لدى المعلمين والمخططين التربويين لما لها من أهمية في أنها تؤدي إلى استثارة اهتمام الطالب وإشباع حاجته للتعلم فلاشك أن للوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية والمصورات تقدم خبرات متنوعة يأخذ منها كل طالب ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه فالطالب الذي يخرج في رحلة إلى شاطئ البحر قد يجدر في اللعب والسياحة ما يشبع حاجته في نفسه بينما يهتم آخر بجمع الأصداف والقواقع وإثارة كثير من الأسئلة حولها . وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمربها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيقة الصلة بالأهداف وكذلك يمكن عن طريق إستخدام الوسائل التعليمية تنويع الخبرات الـتي تهيؤها المدرسة والممارسة والتأمل والتفكير فتصبح المدرسة بذلك حقلاً لنمو الطالب في جميع الاتجهات وتعمل على إثراء مجالات الخبرة التي يمر بها وبذلك تشترك جميع حواس الطالب في عمليات التعلم مما يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم وتساعد الوسائل التعليمية على تكوين علاقات مترابطة مفيدة راسخة بين كل ما يتعلمه الطالب وذلك عندما تشترك الحواس في تشكيل الخبرة الجديدة وربطها بالخبرات السابقة ونرى أن الوسائل التعليمية إذا أحسن المعلم استخدامها وتحديد الهدف منها وتوضيحه في ذهن الطالب يؤدي ذلك إلى زيادة مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي ويؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين نوعية التعلم ورفع مستوى الأداء عند الطالب . كما نرى أن الوسائل التعليمية يمكن عن طريقها تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلاب فمن المعروف أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم فمنهم من يحقق مستوى عالٍ من التحصيل عند الاستماع للشرح النظري للمعلم وتقديم أمثلة قليلة ومنهم من يزداد تعلمه عن طريقه الخبرات البصرية مثل مشاهدة الأفلام أو الشرائح .
أسس اختيار الوسائل التعليمية : تجدر الإشارة في هذا البحث إلى أن استخدام الوسائل التعليمية لا يكون عشوائياً بل أن هناك أسس ومعايير يجب أن يأخذها المعلم في الاعتبار عند اختيار الوسيلة التعليمية وسنعرض في هذا البحث بعض المعايير لاختيار الوسائل التعليمية .
1. توافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى إلى تحقيقه منها * كتقديم المعلومات أو اكتساب الطالب لبعض المهارات فالأفلام المتحركة مثلاً تصلح لتقديم المعلومات التي يكون فيها عنصر الحركة أساسياً فيها
2. صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة ومطابقتها للواقع و إعطاء صورة متكاملة عن الموضوع ولذلك يجب أن نتأكد من أن هذه المعلومات ليست قديمة .
3. صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدرس ولذلك يجب على المعلم تجربة الوسيلة والتعرف على محتوياتها قبل عرضها على الطلاب في الحصة .
5. أن تكون الوسيلة سليمة المظهر والجوهر أو عدت لأغراض تربوية لتزويد الطلاب بالمعلومات الدقيقة النافعة. أن تكون الوسيلة هي الأفضل من نوعها بحيث يستغني بها عن غيرها إذ لافائدة ترجى من ازدحام الموقف بالوسائل التعليمية دون حاجة حقيقية . القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية وتقييمها
نرى أننا كي نحصل على أكبر فائدة من استخدام الوسائل التعليمية يجب على المعلم أن يتبع الخطوات التالية التي تكون في مجموعها خطة عامة متكاملة لاستخدام هذه الوسائل وتشمل المراحل التالية .
1. مرحلة الإعداد
يحتاج الأمر إلى إعداد أمور كثيرة تؤثر جميعها في النتائج التي نحصل عليها والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها .
(أ ) إعداد الوسيلة :فمن الضروري أن يتعرف المعلم على الوسائل التي وقع اختياره عليها ليتعرف على محتوياتها وخصائصها ونواحي القصور فيها كما يقوم بتجربتها وعمل خطة لاستخدامها فيجب أن يشاهد الفيلم قبل عرضه أو يستمع إلى التسجيلات الصوتية مسبقاً أو يقوم بإجراء التجارب قبل عرضها على الطلاب أو بفحص الخرائط الموجودة وليعرف مدى مناسبتها لموضوع الدرس وأهدافه .
(ب) رسم خطة للعل : بعد أن يتعرف المعلم على محتويات الوسيلة ومدى مناسبتها لأهداف الدرس يضع لنفسه تصورا مبدئيا عن كيفية الاستفادة منها فيقوم بحصر الأسئلة والمشكلات أو الكلمات الجديدة التي تساعد الوسيلة في الإجابة عنها ثم يخطط لكيفية تقديمها لأنواع الأنشطة التعليمية التي يمارسها الطالب .
(ج) تهيئة أذهان الطلاب : وذلك بأن يصل المعلم عن طريقة المناقشة والحوار إلى إعطاء صورة عن موضوع الوسيلة المستخدمة وصلتها بالخبرات السابقة للطلاب وأهميتها لكي يدرك الطلاب بوضوح الغرض من استخدام الوسيلة وماذا يتوقع المعلم منهم نتيجة لذلك ويحسن بالمعلم لو انه قام بحصر هذه الأسئلة والمشكلات بعد المناقشة وكتابتها على السبورة مع إضافة الكلمات والمفاهيم الجديدة التي يتناولها موضوع الدراسة ومن المعلمين من يعد هذه المشكلة سلفا ويقوم بطباعتها وتوزيعها فتدور حوله بمناقشة مبدئية مثل السير في الدرس أو عرض فيلم أو إجراء التجربة أو القيام برحلة حتى يصبح بذلك لهذه الخبرة هدف واضح يسعى الطلاب من ورائه إلى الحصول على المعرفة التي تساعده على الإجابة عن هذه الأسئلة أو حل ما أثير من مشكلات محددة .
(د) إعداد المكان :
من أكثر ما يقلل استفادة الطالب مما يستخدم المعلم من الوسائل التعليمية أن يرى عدم اهتمام المعلم بتهيئة المكان الذي يساعد على الاستفادة من هذه الوسائل كأن يغفل الدرس ( إعتام الغرفة ) الخاصة بالعروض الضوئية ولا يتبين ذلك إلا عند عرض الفيلم* إن الاهتمام بهذه العوامل يهيئ المجال المناسب لاستخدام الوسائل استخداما سليما يؤدي إلى زيادة الفائدة المرجوة منها .
2. مرحلة الاستخدام : تتوقف الاستفادة من الوسائل التعليمية إلى حد كبير على الأسلوب الذي يتبعه المعلم في استخدام الوسائل ومدى اشتراك الطالب اشتراكا إيجابيا في الحصول على الخبرة عن طريقها ولمسؤولية المعلم في هذه المرحلة عدة جوانب.
أ ) تهيئة المناخ المناسب للتعلم : وهو أن يتأكد المعلم أثناء استخدامه للوسائل التعليمية أن كل شيء يسير وفق ما خطط له فعليه أن يلاحظ وضوح الصوت والصورة أثناء عرض الأفلام أو أن الصور والخرائط المعلقة أو المواد المعروضة في مكان يسمح للجميع بمشاهدتها أو أن صوت التسجيلات الصوتية يصل إلى جميع الطلاب .
ب ) تحديد الغرض من استخدام الوسيلة : وهنا يجب على المعلم أن يحدد لنفسه الغرض من استخدام الوسيلة التعليمية في كل خطوة أثناء سير الدرس فقد يستخدم المعلم الفيلم للتقديم لدرس جديد أو يستخدمه لشرح الدرس أو تلخيصه أو لتقييم تحصيل الطلاب وبالمثل قد يطلب المعلم من طلابه مشاهدة شرائح مجهرية تحت الميكروسكوب لمعرفة محتويات الخلية وقد يطلب منهم الذهاب إلى المكتبة للاطلاع والقراءة والإجابة عن بعض الأسئلة وبذلك تحقق كل وسيلة هدفا من أهداف الدرس المحدد ويجب أن يحرص المعلم على أن يتخذ التلميذ موقفا إيجابيا من استخدام الوسيلة التعليمية فيشترك بمفرده أو في مجموعات لاختيار الوسيلة التعليمية المناسبة كاختيار الأفلام مثلا أو إعداد الرحلات أو عمل مصورات أو إعداد اللوحات كما يشترك في إثارة الأسئلة و صياغة المشكلات التي تتصل بموضوع الوسيلة المستخدمة وبالمثل يجب أن يشتركوا في تحمل مسؤولية إعداد الفصل وتشغيل الأجهزة * الأمر الذي يجعل من استخدام الوسائل عملية تعليمية متكاملة تعمل على إثراء خبرة الطالب ومن الأمور الضرورية في استخدام الوسائل التعليمية على أن يعمل المعلم على الاستفادة منها كوسيلة للتعلم ولا يقتصر على استخدامها كمجرد وسيلة للتوضيح أو التدريس ففي الحالة الثانية يكون موقف الطالب منها موقفا سلبيا مهمته أن يستقبل المعلومات التي نقدمها له * أما في الحالة الأولى فالطالب له دور إيجابي يخطط مع المعلم على تحقيقه حيث يكون الهدف واضحا في ذهن المعلم والطالب على السواء ويتبع المعلم كثيرا من الأساليب التي تساعد على المزيد من التفاعل بين الطالب والمواد التعليمية ومن أمثلة هذه الأساليب أن يشاهد الطالب الفيلم للإجابة عن بغض الأسئلة أو يشاهد إجراء أحد التجارب ليجيب على بعض المشكلات أو يقوم بفك أحد النماذج ليتعرف على مكان كل جزء من النموذج وعلاقته بالأجزاء الأخرى .
3 . مرحلة التقييم : كثيرا ما تنتهي مهمة الوسائل التعليمية عند المعلم بمجرد الانتهاء من استخدامها فينصرف الطلاب مباشرة بعد عرض الفيلم أو إجراء التجارب أو عرض الخرائط أو مشاهدة البرنامج التلفزيوني…………….الخ ويعتبر ذلك استخدام مبتور للوسائل التعليمية لا يؤدي الغرض من استخدامها . ولكي تحقق الوسائل التعليمية الأهداف التي رسمها المعلم لاستخدامها يجب أن يعقب ذلك فترة للتقييم لكي يتأكد المعلم أن الأهداف التي حددها قد أنجزت وأن التعلم المنشود قد تحقق وأن الوسيلة التي استعملها تتناسب مع هذه الأهداف فإذا سبق عرض الفيلم حصر بعض الأسئلة أو إثارة بعض المشكلات فإنه يتوجب على المعلم الإجابة على هذه الأسئلة والتوصل إلى الحلول المناسبة لهذه المشكلات ويمكن أن يتم ذلك شفهيا عن طريق المناقشة أو كتابة* وبذلك يقوم المعلم بتعزيز الإجابة الصحيحة وفي نفس الوقت يقوم المعلم بتقييم الوسيلة التي استخدمها من جميع النواحي من حيث مناسبتها من ناحية المادة وطريقة العرض لمستوى الطلاب والهدف من الاستعانة بها ويحتفظ بهذا التقييم في سجلاته عندما يعود إلى استخدامها المرات التالية ليعرف متى وكيف يستخدمها لتحقيق تعلم أفضل . وهنا نؤكد مما سبق انه على المعلم أن يبتعد عن أساليب التقييم التقليدية كأن يسأل الطلاب عن رأيهم فيما شاهدوه ؟ ويتجه إلى الأسئلة المحددة الموضوعية حتى يتعرف على وجه الدقة ما حققه الطالب وما فاته تحقيقه حتى يكون أقدر على تحديد نقط الضعف وطرق علاجها .
4 . مرحلة المتابعة : من المفروض أن اكتساب الخبرة يؤدي إلى زيادة الرغبة في تنمية هذه الخبرة واكتساب خبرات جديدة وينبغي أن يعمل المعلم عن طريق استخدام الوسائل التعليمية إلى تحقيق ذلك . ولا شك أن مشاهدة الفيلم أو إجراء تجربة أو القيام برحلة أو الاستماع إلى شريط مسجل سوف يجيب على بعض الأسئلة التي أثارها موضوع الدرس ويثير في الوقت نفسه تساؤلات كثيرة تتصل بهذه الأسئلة كما يختلف الطلاب بدرجات متفاوتة في مدى الاستفادة من هذه الوسائل التعليمية و لذلك يجب على المعلم أن يقوم بتهيئة مجالات الخبرة لاستكمال واستمرار عملية التعلم ولذلك يعقب استخدام الوسائل التعليمية كثير من المناقشة و الحوار للإجابة عما أثير من أسئلة وتوضيح المفاهيم الجديدة وربطها بالخبرات السابقة عن طريق بيان أوجه الشبه والخلاف بينها . وقد يحتاج الامر إلى اعادة عرض الفيلم أو التجربة أو إجراء تجارب جديدة أو دراسة بعض العينات والنماذج أو القيام برحلات جديدة أو الذهاب إلى المكتبة لتكملة البحث عن طريق القراءة والإطلاع ويعمد بعض المعلمين إلى تقسيم الفصل إلى مجموعات أو لجان تتولى كل منها أحد هذه الأعمال السابقة فمنهم من يتجه إلى المكتبة ومنهم من يقوم بعمل معرض أو لوحة حول موضوع الدراسة ومنهم من يكلف بالبحث عن فيلم أخر وعرضه على الفصل ثم تنصرف كل مجموعة إلى إنجاز عملها تحت توجيه وإشراف المعلم وبعد أن تنتهي من عملها يجتمع الفصل بالكامل ليستمع ويشاهد ويناقش ما قامت به كل مجموعة و يربط هذه المعرفة المختلفة ببعضها مما يؤدي إلى إثراء خبرة الطالب حول موضوع الدراسة و إلمامه بجميع نواحي الموضوع وتكوين مفاهيم متكاملة حوله .
المبحث الثالث
الاستبانة ونتائجها
م الأسئلة أوافق لا أوافق غير متأكد
1 هل الألوان واضحة
2 هل الصورة جيدة
3 هل الصورة الغلاف من الخارج لها علاقة بالعنوان
4 هل هناك ربط بين العنوان ومحتوياته
5 هل الغلاف قوي وغير قابل للتلف
6 حجم الكتاب جيد
7 هل تقرأ فهرس الكتاب
8 يقيس الكتاب الأهداف السلوكية
9 تتنوع الأهداف في التمرين الواحد
10 الخبرات السابقة تعين في حل التمارين
11 الكتاب ينمي الاتجاهات الايجابية
12 الكتاب يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ
13 الحصة تكفي لتغطية الدرس
14 تعزز الموضوعات الأهداف المهارية لدى الطلاب
15 تساعدني موضوعات القراءة في مادة التعبير
16 هل تستطيع حل التمارين
17 الأسئلة تغطي جميع الأهداف
18 تراعي الأسئلة الفروق الفردية بين التلاميذ
19 تتسم الأسئلة بالمصداقية والدقة
20 لايوجد تدرج في التمارين
21 لا تتناسب التمارين مع الموضوع
22 أسئلة الكتاب سهلة جدا
23 عدد التمارين غير كاف مع الموضوع
24 أفضل حل التمارين مع المعلم
25 تساعدني الوسائل في فهم الدرس
26 المعلم لا يحضر وسائل تعليمية
27 تراع الوسائل التعليمية الفروق الفردية
28 عدد الوسائل التعليمية قليل
29 المعلم لا يستخدم وسائل تعليمية
30 الوسائل التعليمية تعزز من الخبرات السابقة
31 هل تستطيع حمل الكتاب بيسر
32 هل حجم الكتاب مناسب
33 هل الطباعة جيدة
34 هل كتابة الحروف واضحة
35 هل تستفيد من الهوامش في فهم الدرس
36 هل توجد علامات ترقيم في الكتاب
37 الأسئلة غير مناسبة لمستويات التلاميذ
38 الكتاب يراعي خبرات التلاميذ السابقة
39 الكتاب يحقق الأهداف المهارية
40 تستثير الأسئلة مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب
41 تربط الأسئلة الطالب بالمعارف السابقة
42 الوسائل التعليمية متوفرة ومتنوعة
43 هل عدد الحصص كافي لتغطية المقرر
م الأسئلة أوافق لا أوافق غير متأكد
1 هل الألوان واضحة 48 15 7
2 هل الصورة جيدة 53 15 2
3 هل الصورة الغلاف من الخارج لها علاقة بالعنوان 35 22 13
4 هل هناك ربط بين العنوان ومحتوياته 36 25 9
5 هل الغلاف قوي وغير قابل للتلف 37 19 14
6 حجم الكتاب جيد 46 9 15
7 هل تقرأ فهرس الكتاب 17 36 17
8 يقيس الكتاب الأهداف السلوكية 42 17 11
9 تتنوع الأهداف في التمرين الواحد 32 25 13
10 الخبرات السابقة تعين في حل التمارين 45 12 13
11 الكتاب ينمي الاتجاهات الايجابية 34 22 14
12 الكتاب يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ 38 17 15
13 الحصة تكفي لتغطية الدرس 36 16 18
14 تعزز الموضوعات الأهداف المهارية لدى الطلاب 45 14 11
15 تساعدني موضوعات القراءة في مادة التعبير 46 13 11
16 هل تستطيع حل التمارين 42 20 8
17 الأسئلة تغطي جميع الأهداف 32 27 11
18 تراعي الأسئلة الفروق الفردية بين التلاميذ 22 35 13
19 تتسم الأسئلة بالمصداقية والدقة 23 29 18
20 لايوجد تدرج في التمارين 29 19 22
21 لا تتناسب التمارين مع الموضوع 34 23 13
22 أسئلة الكتاب سهلة جدا 46 15 9
23 عدد التمارين غير كاف مع الموضوع 36 19 15
24 أفضل حل التمارين مع المعلم 49 13 8
25 تساعدني الوسائل في فهم الدرس 29 25 16
26 المعلم لا يحضر وسائل تعليمية 37 25 8
27 تراع الوسائل التعليمية الفروق الفردية 39 19 12
28 عدد الوسائل التعليمية قليل 36 26 8
29 المعلم لا يستخدم وسائل تعليمية 35 22 13
30 الوسائل التعليمية تعزز من الخبرات السابقة 43 20 7
31 هل تستطيع حمل الكتاب بيسر 38 23 9
32 هل حجم الكتاب مناسب 47 5 18
33 هل الطباعة جيدة 45 9 16
34 هل كتابة الحروف واضحة 51 12 7
35 هل تستفيد من الهوامش في فهم الدرس 50 9 13
36 هل توجد علامات ترقيم في الكتاب 55 7 8
37 الأسئلة غير مناسبة لمستويات التلاميذ 33 24 13
38 الكتاب يراعي خبرات التلاميذ السابقة 35 19 16
39 الكتاب يحقق الأهداف المهارية 27 18 25
40 تستثير الأسئلة مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب 30 27 13
41 تربط الأسئلة الطالب بالمعارف السابقة 42 15 13
42 الوسائل التعليمية متوفرة ومتنوعة 34 14 22
43 هل عدد الحصص كافي لتغطية المقرر 42 16 12
السؤال رقم1
نلاحظ من خلال النسبة أن الألوان واضحة للطلاب ولا يوجد مشكلة فيها
السؤال رقم2
تدلل النسبة على أن اختيار الصور جيد ومفيد للطلاب
السؤال رقم3
نجد هنا ان الطلاب لم يقتنعوا بصورة الغلاف وأنها بعيدة عن العنوان
السؤال رقم4
نجد أن الطلاب لم يقتنعوا بشكل كبير بعناوين الدروس وما تحويه من محتوى تعليمي
السؤال رقم5
يشتكي عدد كبير من الطلاب من الغلاف الخارجي للكتاب وضعفه وعدم دوامه لفترة طويلة دون تهتك وتمزق
السؤال رقم6
اقتنع الطلاب بحجم الكتاب
السؤال رقم7
نجد أن أغلب الطلاب لا يقرأ فهرس الكتاب وهذا لعدم معرفته بأهمية الفهرس وهنا نلقي بالمسؤولية على المعلمين لعدم توضيحهم أهمية الفهرس لهم
السؤال رقم8
النسبة هنا تدلل على أن الكتاب يقيس الأهداف السلوكية
السؤال رقم9
يوجد تقارب بين المؤيدين لتنوع الاهداف في التمرين الواحد والمعارضين ولكن تبقى النسبة الاكبر للمؤيدين
السؤال رقم10
نجد ان الطلاب يستفيدون من الخبرات السابقة لحل التمارين
السؤال رقم11
الكتاب برأي الطلاب ينمي الاتجاهات الايجابية لديهم
السؤال رقم12
الكتاب يراعي الفروق الفردية بين الطلاب
السؤال رقم13
في نظر الطلاب الحصة تكفي لتغطية الدرس
السؤال رقم14
أكد الطلاب على أن الموضوعات تعزز مهاراتهم وتنميها
السؤال رقم15
يستفيد الطلاب من كتاب القراءة في مادة التعبير
السؤال رقم16
أغلبية الطلاب يستطيعون حل التمارين وهذا يدلل على أن الأسئلة ليست معقدة وصعبة وإنما هي في متناول الطلاب
السؤال رقم17
اتفق أغلبية الطلاب على أن الأسئلة تغطي جميع الأهداف
السؤال رقم18
هنا اختلف الطلاب في مراعاة الأسئلة للفروق الفردية بينهم
السؤال رقم19
لا يوافق الطلاب على أن الأسئلة تتسم بالمصداقية والدقة
السؤال رقم20
لا يعرف عدد من الطلاب معنى التدرج في الاسئلة مما لم يعطي نتيجة واضحة
السؤال رقم21
يوافق أكثر الطلاب على تناسب التمارين مع الموضوع
السؤال رقم22
أسئلة الكتاب سهلة وفي متناول الطلاب
السؤال رقم23
عدد التمارين غير كاف بحسب رؤية الطلاب
السؤال رقم24
يفضل غالبية الطلاب حل التمارين مع المعلم وهذه النقطة يجب ان يهتم بها المعلمون ويساعدوا الطلاب في حل تمارين الكتاب
السؤال رقم 25
النسبة متقاربة في استفادة الطلاب من الوسائل التعليمية وعدم الاستفادة منها
السؤال رقم26
يتضح من خلال هذا السؤال مشكلة كبيرة وهي عدم استخدام المعمين للوسائل التعليمية
السؤال رقم27
تراعي الوسائل التعليمية الفروق الفردية بين الطلاب
السؤال رقم28
وهنا مشكلة أخرى وهي عدم وفرة الوسائل التعليمية
السؤال رقم29
يجهل بعض المعلمين استخدام الوسائل التعليمية كما انهم يجهلون فائدتها
السؤال رقم30
من فوائد الوسائل التعليمية أنها تعزز من الخبرات السابقة وهذا ما أكده الطلاب من خلال هذه النسبة المرتفعة
السؤال رقم31
الكتاب ليس ثقيل على الطلاب وباستطاعة كل طالب ان يحمله بيسر وسهولة
السؤال رقم32
حجم الكتاب واضح من خلال النسبة بأنه مناسب
السؤال رقم33
طباعة الكتاب مناسبة للطلاب بحسب رأيهم
السؤال رقم34
كتابة الحروف واضحة للطلاب
السؤال رقم35
هنا نقطة جيدة وهي ان الطلاب يستفيدون من الهامش في فهم الكلمات والدرس
السؤال رقم36
يؤكد الطلاب على وجود علامات الترقيم
السؤال رقم37
هنا نسبة متقاربة في مناسبة الأسئلة لمستويات الطلاب
السؤال رقم38
يراعي الكتاب الخبرات السابقة للطلاب
السؤال رقم39
لا يعرف أكثر الطلاب الأهداف المهارية
السؤال رقم40
الأسئلة تستثير مهارات التفكير لدى الطلاب
السؤال رقم41
الأسئلة تربط الطالب بالمعارف السابقة
السؤال رقم42
تتوفر الوسائل التعليمة ولكن هل تفعل؟
السؤال رقم43
تكفي الحصص لتغطية كامل المقرر
الخاتمة
الحمد لله رب العالمين الذي أعاننا على إنجاز هذا البحث ولنتمنى أن يحوز على رضا الدكتور . عثمان قرشي
هذا البحث قد واجهتنا فيه بعض المصاعب وضيق الوقت إلا أننا أكملتاه بفضل الله أما
استفادتنا من هذا البحث فهو قد بين لنا بعض الأمور الهامة وبعض الأمور السلبية التي نتمنى أن نتفاداها خلال فترة التطبيق والتدريس مستقبلا ً بإذن الله وتعرفنا على فوائد الاستبانة وأهميتها
وفي الختام نسأل الله العظيم أن يكون بحثنا جيدا وحاصل على درجة عالية.
المراجع
1. د . حسن شحاته تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق ط 2 , 1414هـ , القاهرة .
2. موقع دفاتر الانترنت .
3. الاستبانة
يعطيك العافية أبا الياس
موضوع قيم بارك المولى فيك ونفع بك
احترامي لك
الناس للناس ما دام الحياء بهم .............والسعد لاشـك تارات وهبـات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل ....... تقضى على يده للناس حاجات
================================================== ==
يعطيك العافية
وأشكر جهودك المباركة ..
ننتظر المزيد من المشاركات الهادفة
ولك التحية والتقدير ***
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 13 (0 من الأعضاء و 13 زائر)
المفضلات