مشاهدة النسخة كاملة : طلب عاجل من المراقبين ابو خاطر , ابو عزيز
كويزمي ريسا
03-Nov-2008, 10:46 AM
:Lighten:بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله اوقاتكم بكل خير....
اتمنى من الأساتذة مساعدتي:
بصراحة عندي بحث وعنوانة عن اهم المشكلات في المرحلة الابتدائية
للصفوف الدنيا ( اولى-ثانية- ثالثة ) والصفوف العلياء( رابع-خامس-سادس)
المشاكل المختصة بكل هاتين المرحلتين...
اتمنى أن تساعدوني .....في اقرب وقت....ولا تتأخروا علي بالرد..
وارجو من الله ان يكون في ميزان حسناتكم
هدوء البحر
03-Nov-2008, 12:19 PM
أهلا بكـ غاليتي ..
http://www.up.n3ash.net//uploads/images/n3ash.net-d96b0187c6.gif (http://www.up.n3ash.net//uploads/images/n3ash.net-d96b0187c6.gif)
كل من لديه شي لن يبخل عليـــــــــــــكـ ..
فلا عدمنا تواجدكـ ...
دمتي كما تحبين ..
هدوء البحر
03-Nov-2008, 01:22 PM
هذا ماستعطت احضاره أتمنى أن يُفيدك أختي ..
أهم المشكلات التي تواجه طالب المرحلة الإبتدائية هي :
أولاً : مشكلة السلوك العدواني:
وهي من المشاكل المشهودة بصفة مستمرة في البيئة المدرسية * مشكلة السلوك العدواني لبعض الطلاب * حيث يحصل أن تمتاز فئة معينة من الطلاب بالعدوانية * و يظهر ذلك في صور عديدة من أمثلتها :
1- الشجار بين الطلاب فيما بينهم .
2- الشتائم المتبادلة بين الطلاب و الإعتداء على بعضهم البعض .
3- التعرض للمعلم بالشتم غير الموجه أو الموجه و الإعتداء عليه ماديا في جسده او ممتلكاته .
4- التعرض للإدارة المدرسية .
و تعتبر هذه المشكلة مشكلة خطيرة لما يكون لها من دور في منع سير العملية التربوية على وجهها الصحيح بالإضافة الى ما تسببه من هدر في طاقة المعلم و طاقة سائر الطلاب و بالتالي هدر للمال و الفكر.
ثانياً : المشاكل الصحية :
إن الضعف الصحى العام وسوء التغذية وضعف الجسم فى مقاومة الأمراض يؤدى إلى الفتور الذهنى والعجز عن تركيز الانتباه وكثرة التغيب عن المدرسة وهذا يؤثر على التحصيل الدراسى * فقد يتغيب التلميذ عن عدة دروس مما يؤثر فى تحصيله البنائى للمادة الدراسية ويظهر هذا بوضوح فى الرياضيات لما يميز الرياضيات بأنها مادة تراكمية متكاملة البناء.
كما يعاني بعض التلاميذ من أمراض مزمنة كالربو والقلب والهزال* وغيرها من المشاكل الصحية* وتكيف هؤلاء الطلبة الصفي سوف يتأثر تأثراً كبيراً فالطلبة الذين يعانون من مشكلات صحية قد يكونون أقل انتباهاً وتركيزا في الأنشطة والمهمات التعليمية والتعلمية الصفية* كما قد يكون الطفل أكثر حساسية وشفافية من الناحية العاطفية وعلاقاته الاجتماعية وهذا ما يؤثر بشكل أو بآخر على انضباطه الصفي.
ثالثاً – المشاكل الإنفعالية :
هناك عدة عوامل انفعالية تعرقل الأطفال الأصحاء والأذكياء فى المدرسة بما يتفق مع مستواهم * فالطفل المنطوى القلق يجد صعوبة فى مجابهة المواقف والمشكلات الجديدة.
وقد يرجع قلق الأطفال إلى تعرضهم لأنواع من الصراعات الأسرية أو صراعات نفسية بداخلهم .
ومهما يكن من شئ فإن مثل هذا الطفل قد يجد المدرسة بيئة مهددة * وخاصة إذا اتخذ المعلم موقف المعاقب المتسلط * ولم يقم بدوره كموجه ومرشد للتلاميذ ومعين لهم على التغلب على الصعوبات المدرسية .
رابعاً – مشاكل تتعلق بالمنهج الدراسية :
المناهج الدراسية المكدسة وغير المرتبطة ببيئته الفعلية * والتي تعيق موهبته عن الظواهر * كأن تمنعه من الرسم أو التمثيل أو الرياضة. كما يساعد تكدس الفصل الدراسي بالعدد الهائل من الطلبة على ذلك *مما يشعر الطالب بأن المدرس مشغول عنه* ولا يهتم بمشكلاته * وأنه يعمل كجهاز تسجيل فقط* وكملقن غير مستقبل* ثم يطالب التلاميذ بتخزين هذه المعلومات وحفظها للاختبار* وهذه العلاقة الفاترة والجافة بين المدرس والتلميذ هي التي تدفع التلميذ للفشل الدراسي.
خامساً- مشاكل تتعلق بالمباني المدرسية :
1- الحاجة إلى توفير المباني المدرسية للجميع وحل مشكلة المباني المستأجرة المزعجة والغير مهيئة .
2- الحاجة إلى مبنى مدرسي يلائم النواحي العمرية والحركية للطلاب.
3- الحاجة إلى مبنى مدرسي يساعد على الابتكار وحب التعلم .
4- الحاجة إلى تصميم مبنى مدرسي ينمي القدرات العقلية ويثير النفس .
سادسا ً – ظاهرة الغياب المتكرر :
وهذا يرجع إلى عدة أسباب قد تكون معروفة أو غير معروفة * ولكن نذكر بعض هذه الأسباب :
1- كثرة الواجبات اليومية وصعوبتها قد تدفع إلى الغياب عن المدرسة .
2- تهاون إدارات المدارس في تسجيل الغياب والتعقيب على الغائبين يوميا ً .
3- إتباع بعض المعلمين لبعض الأساليب في العقاب كالتوبيخ أمام الزملاء أو الضرب المبرح .
4- المستوى الإقتصادي للأسرة ( سواء كان مرتفعا ً فهو يوفر وسائل اللهو والهروب والغياب * أو كان منخفضا ً فالطالب يغيب عن المدرسة لعدم تمكن أسرته من تأمين متطلباته ) .
نفعنا الله وإياكِ به ..
مــ نـــ قـــ وــــ ل
كويزمي ريسا
03-Nov-2008, 08:43 PM
جزاك الله الف خير وجعلة في ميزان حسناتك
استفدت منها نوعا" ما ولكن اريد مشكلات مختصة بهة الفئتين من المرحلة
تحديدا ...
شاكرين لكم حسن تعاونك
والله الموفق....
ابو عزيز
03-Nov-2008, 10:55 PM
الموسوعه الشامله للتعامل مع الاطفال... مشكلات وحلول
الموسوعه الشامله للطفل كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟
الاحتفاظ بالخبرة الماضية شرط من شروط التكيف. والاشياء والمواقف و الحوادث التي يواجهها الانسان لاتزول صورها
بمجرد انقضائها وغيابها* بل تترك آثارا يحتفظ بها ويطلق عليها اسم (ذكريات). وان التلميذ الذي يشاهد تجربة اجراها المعلم
أمامه واطلع على نتيجتها يحتفظ بهذه الخبرة ويستطيع ان يستعيدها حين يسأله المعلم عنها.
فان استعادة الخبرات السابقة التي تمر بالانسان عبارة عن نشاط نفسي يسمى التذكر. وطبيعي ان يسبق التذكر عمله تثبيت
الخبرة ليتم الاحتفاظ بها واستعادتها. ولذلك فان التثبيت (أو الحفظ) والتذكر لاينفصلان.
ويعتبر النمو العقلي للطفل مهمة القائمين على تربيته فمعرفة خصائصه ومظاهرة تفيد الى حد بعيد في تعلم الطفل واختيار اكثر
الظروف ملائمة للوصول بقدراته واستعداداته الى اقصى حد ممكن. ومع الاستعداد للعام الدراسي الجديد من الاهمية بمكان ان
نعرف أكثر عن ركن من أهم اركان المذاكرة وهو التذكر.
التذكر والنسيان
ويعتبر التذكر والنسيان وجهين لوظيفة واحدة فالتذكر هو الخبرة السابقة مع قدرة الشخص في لحظته الراهنة على استخدامها.
اما النسيان فهو الخبرة السابقة مع عجز الشخص في اللحظة الراهنة عن استعادتها واستخدامها.
والذاكرة كغيرها من الفعاليات العقلية تنمو وتتطور* وتتصف ذاكرة الطفل في السادسة بانها آلية. معنى ذلك ان تذكر الطفل لا
يعتمد على فهم المعنى وانما على التقيد بحرفية الكلمات. وتتطور ذاكرة الطفل نحو الذاكرة المعنوية (العقلية) التي تعتمد على
الفهم.
ان التذكر المعنوي لايتقيد بالكلمات وانما بالمعنى والفكرة* وبفضله يزداد حجم مادة التذكر ليصل الى 5 ـ 8 اصناف. كما ان
الرسوخ يزداد وكذلك الدقة في الاسترجاع. ويساعد على نمو الذاكرة المعنوية نضج الطفل العقلي وقدرته على ادراك العلاقة
بين عناصر الخبرة وتنظيمها وفهمها.
يتطور التذكر من الشكل العضوي الى الارادي. ان الطفل في بداية المرحلة يعجز عن استدعاء الذكريات بصورة ارادية
وتوجيهها والسيطرة عليها ويبدو هذا واضحا في اجابته على الاسئلة المطروحة عليه اذ نجده يسترجع فيضا من الخبرات التي
لاترتبط بالسؤال. وتدريجيا يصبح قادرا في اواخر المرحلة على التذكر الارادي القائم على استدعاء الذكريات المناسبة
للظروف الراهنة واصطفاء مايناسب الموقف.
ذاكرة الطفل
وذاكرة الطفل ذات طبيعة حسية مشخصة في البداية.. فهو يتذكر الخبرات التي تعطى له بصورة مشخصة ومحسوسة وعلى
شكل اشياء واقعية فلو عرضنا امام الطفل اشياء وصورا مشخصة وكلمات مجردة* وطلبنا منه بعد عرضها مباشرة ان يذكر
ماحفظه منها* لوجدناه يذكر الاشياء والصور والاسماء المشخصة اكثر من تذكره للاعداد والكلمات المجردة ولهذا السبب
يستطيع طفل المدرسة الابتدائية (لاسيما السنوات الاربع الاول) الاحتفاظ بالخبرات التي اكتسبها عن طريق الحواس.
ولذلك ينصح باعتماد طرق التدريس في تلك الصفوف بوجه خاص على استخدام الوسائل الحسية والممارسة العملية
المشخصة للوصول الى خبرات واضحة اكثر ثباتا في الذهن. ويظل تذكر المادة المحسوسة مسيطرا خلال المرحلة الابتدائية
باكملها ولايزداد مردود تذكر الكلمات التي تحمل معنى مجردا الا في المرحلة المتوسطة.
المفاهيم المحسوسة والمجردة
ان اكتساب الطفل للمفاهيم بمافيها المفاهيم المجردة ونمو التفكير والقدرة على ادراك العلاقات والفهم ينمي لديه وبشكل واضح
امكانية تذكر المادة الكلامية. كما يزداد مردود الذاكرة ويطول المدى الزمني للتذكر. ان طفل السابعة يستطيع ان يحفظ مثلا 10
ابيات من الشعر وابن التاسعة 13 بيتا ويصل العدد الى سبعة عشر بيتا في الحادية عشرة.
العوامل المساعدة على ترسيخ المعلومات
ان معرفتنا بها تساعدنا في تحسين طرائق الحفظ والتذكر وبالتالي التقليل من حدوث النسيان ومساعدة الطفل في نشاطه
المدرسي التعليمي. أهم هذه العوامل:
ـ الفهم والتنظيم: تدل التجارب حول الحفظ والنسيان ان نسبة النسيان تكون كبيرة في المواد التي لانفهمها أو التي تم حفظها
بشكل حرفي. لذلك فان الذاكرة المعنوية التي تعتمد في الحفظ على الفهم اثبت من الذاكرة الآلية التي تتقيد بحرفية المادة وتعتمد
في التثبيت على التكرار. ان ادراك العلاقات يلعب دورا مهما في التثبيت لذلك فان الطفل يحفظ الامور المعللة اكثر من
غيرها.
ويساعد التنظيم والربط بين اجزاء المادة وعناصرها على جعلها وحدة متماسكة ويزيد من امكانية تذكرها وحفظها ويمكن ان
يتم الربط بينها وبين الخبرات السابقة وبذلك يتم للطفل ادخالها منظومة معلوماته. وهكذا يربط التلميذ بين الجمع والضرب
(الضرب اختصار الجمع) وبين الضرب والقسمة حيث ان (35 مقسومة على 7) عملية ضرب من نوع آخر.
وفي مادة الجغرافيا يربط بين الموقع والمناخ والمياه وبين هذه كلها والنشاط البشري. بشكل عام ان الذاكرة القائمة على فهم
الافكار وتنظيمها أقل تعرضا للنسيان من الذاكرة الآلية القائمة على التكرار البحت.
وضوح الادراك
ان الادراك الواضح لموضوع مايساعد على تثبيته وتسهم في الوضوح عوامل متعددة منها اشراك الحواس لاسيما حاستي
السمع والبصر. من هنا اتت اهمية الوسائل الحسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية. يلعب الانتباه دورا في تعميق الادراك وتوضيحه
كما يسيء للفهم ان الادراك العرضي المشتت لايصل بالتلميذ الى الخبرة المعطاة واثارة الاهتمام بها والعناية بعرضها بشكل
يجذبه.
العامل الانفعالي
ان الطفل يتذكر ماهو ممتع بالنسبة له بصورة افضل ولمدة اطول كما يستخدمه في نشاطه. ولهذا ينصح عادة باثارة الدافع
للتعلم لدى الطفل حين يراد له تعلم خبرة ما. ان وجود الدافع يجعل اكتسابه للخبرة مصدرا لانفعال سار ناتج عن اشباعه.
واستنادا الى هذا العامل الانفعالي تعطي طرق التعليم الان اهمية كبيرة لدور التعزيز في تقدم التعلم. يعتبر الخوف والقلق من
الانفعالات التي تعيق الادراك والانتباه وتشوشهما وبالتالي فانها تعيق التثبيت والتذكر.
الزمن بين التخزين والتذكر
كلما كان هذا المدى قصيرا كان التذكر أقوى وأوضح. فالطفل ينسى معلوماته القديمة (باستثناء الخبرات المصحوبة بشحنة
انفعالية قوية) اكثر من الخبرات الجديدة. ولكن استخدام المعلومات القديمة في مواقف متكررة ينفي عنها صفة القدم ويجعلها
سهلة التذكر. كما ان الحفظ القائم على الفهم وادراك العلاقات يضمن تثبيتا طويل الاجل
الذكاء
ان تأثير الذكاء يتجلى في قدرة الطفل الذكي على فهم المعنى والتنظيم والادراك الواضح والربط بالمعلومات السابقة* وهذه
كلها عوامل تسهم في التثبيت والحفظ والشخص الذكي يأنف من الذاكرة الالية ولايقبل على حفظ أي شيء لايفهمه. ان تعليم
الاطفال الاساليب المجدية في الحفظ يساعد الى حد كبير على تحقيق نتائج جيدة في تذكر معلوماتهم وقد تثبت جدوى هذه
الاساليب حيث تعتمد على الفهم والتنظيم لمحتوى المادة المدروسة ومن أهم الاساليب:
ـ اذا كانت مادة الحفظ نصا أو موضوعا فان افضل طريقة للحفظ هي وضع خطة للنص أو الموضوع وابراز الفكرة الرئيسية
والافكار الفرعية وجمع المعطيات في تصنيفات ومجموعات مع اختيار تسمية أو عنوان للمجموعة ثم الوقوف على العلاقات
الجوهرية بين المجموعات والربط بين اجزاء الموضوع.
ـ استخدام الرسوم والمخططات والرسوم الهندسية والصور القائمة على اساس الشرح الكلامي.
ـ استخدام المادة الواجب حفظها في حل مسائل تتعلق بها ومن شتى الانواع.
ـ التكرار ويعتبر طريقة مناسبة للحفظ اذا توفرت بعض الشروط التي تبعد الحفظ الآلي. لذلك لابد من الاستخدام العقلاني
للتكرار ويكون بمراعاة الامور التالية: توزيع المراجعات بحيث تفصل بين تكرار وآخر فترة من الراحة (الفاصل يجب ان
يكون مناسبا يسمح بالراحة ولايكون طويلا يؤدي الى اضاعة آثار المرة السابقة) هذا التكرار الموزع افضل من التكرار
المتلاحق. والفاصل يمنح راحة تقضي على عاملي التعب والملل اللذين يشتتان الانتباه.
ويعتبر النوم فترة راحة مثالية لان النوم خال تماما من الفعاليات المقحمة التي يواجهها الانسان في يقظته* ويفضل ان تقرأ
المادة قبل النوم مرة واحدة ثم تعاد قراءتها مرة ثانية في الصباح فهذا اجدى من قراءتها عدة مرات تتخللها نشاطات مقحمة
ويزيد التأثير السلبي للفعاليات المقحمة كلما كان التشابه كبيرا بينها وبين المعلوات الاصلية المراد حفظها فحفظ درس في اللغة
العربية يعرقله درس يليه باللغة الانجليزية مثلا. ويقل التأثير السلبي كلما كانت الفعاليات السابقة واللاحقة مختلفة.
ـ اذا كانت المادة المطلوب حفظها محدودة المحتوى وذات وحدة (مثلا ابيات قليلة يمثل مضمونها حدثا واحدا) فان الطريقة
الجزئية الكلية هي الافضل في التكرار ويقصد بها تكرار المادة كلها في كل مرة اما اذا كانت المادة طويلة (قصيدة طويلة) أو
موضوعا متشعب الجوانب فيفضل الطريقة الجزئية القائمة على تقسيم القصيدة الى اجزاء ويشترط ان يكون لكل جزء وحده
او فكرة رئيسية.
ـ لايجوز ان يكون التكرار آليا بل مصحوب بنشاط عقلي يتمثل في الانتباه والفهم وربط الاجزاء في تنظيم عقلي يبرز تسلسل
الافكار وترابطها كما يربطها بالخبرات السابقة
ابو عزيز
03-Nov-2008, 10:58 PM
أهمية اكتشاف الحالات مبكرا في المرحلة الأولية :
هذه رسالة أوجهها لأخواني المعلمين وأخواتي المعلمات لعلهم يجدون فيها بعض الفائدة التي
تنعكس آثارها الإيجابية على مستوى أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات * فمن حق المعلم والمعلمة
أن يعلما ويعرفا ما يساعدهما على بلوغ اهدافهما التربوية والتعليمية * كما أنه من واجب الإرشاد
أن يقدم للمعلم وللمعلمة مايراه مناسبا للرفع من مستويات الطلاب والطالبات العلمية والسلوكية 0
نحن لانطلب من المعلم أن يقوم بدراسة الحالات الفردية للطلاب وكذلك المعلمة مع الطالبات *
لأنهما غير متخصصين في ذلك * ولكن كل مانطلبه منهما ألتعاون مع المرشد الطلابي أو المرشدة
الطلابية في متابعة الطالب أو الطالبة وتولي حل المشكلات الصغيرة الطارئة التي يتعرض لها
التلاميذ أو التلميذات * كما يتعاون المعلم والمعلمه مع المرشد أو المرشدة في اكتشاف الحالات
التي تؤثر على مسيرة التلميذ او التلميذة الدراسية والتي تسبب للإدارة المدرسية وللمعلم أو
المعلمة حرجا كبيرا * فالمعلم والمدير ملزمان بالقيام بواجبهما التربوي تجاه طلابهما * إلى جانب
ما يقوم به المرشد أوالمرشده من أعمال إرشادية تمس جوهر العملية التربوية بالمدرسة * ومن
أهم ما يفعله المعلم في المجال الإرشادي اكتشاف حالات التلاميذ في وقت مبكر قبل أن تتفاقم
المشكلة ويصبح حلها صعبا * فلم تعد مهمة المعلم كالسابق حشو أذهان الطلاب بالمعلومات دون
التعرف على ظروفهم الخاصة * ومساعدتهم في التغلب عليها 0
أنواع المشكلات :
إن المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية والمعلم والمرشد أنواع فهناك مشكلات بسيطه تواجه
المعلم فيمكن أن يتعامل معها وينهيها في حينها مثل : الضحك أثناء الحصة *و عدم أداء
الواجيات المنزلية *و النوم في الفصل *و الشغب هذه أمور يمكن أن يكتشفها المعلم ويعالجها
بنفسه * أما إذا إزداد ت الحالة سوءا ويئس المعلم من مساعدة تلميذما على حل مشكلته وذلك
مثل تكرار عدم تأدية الواجب * أو إهماله المستمر وكسله وشغبه فيمكن إحالة هذا الطالب أو
الطالبة للمدير أو المديرةالذي بدوره يحيل الطالب إلى المرشد أو المرشدة * أما إذا أحس المدير
أو الوكيل أن المشكلة صعبة ينبغي النظر فيها ودراستها فتحال للمرشد الطلابي أو المرشدة
الطلابية اللذان يقومان بدراسة حالة الطالب أو الطالبه بعمق بعد جمع المعلومات الكافية عنها
وتشخيص الحالة واقتراح طرق العلاج المناسبة * ومن هنا نقول إن المشكلات تنقسم إلى ثلاثة
أقسام مشكلات بسيطه يتولاها المعلم ومشكلات متوسطه يتولاها الوكيل أو الوكيلة ومشكلات
عميقه يتولاها المرشد أو المرشده 0
ولاكتشاف الحالة مبكرا فائدة عظيمة للطالب أو الطالبه حيث أنه باكتشاف الحالة مبكر ا يمكن
القضاء عليها بسهولة ونوفر على أنفسنا جهدا كبيرا * فالمشكلة إذا أكتشفت في المرحلة
الإبتدائية وعولجت في حينها فإنها لن تزحف مع الطالب أو الطالبه عندما يجتازا المرحلة
الإبتدائية إلى المراحل الأخرى ومن ثم يصعب علاجها * لذا فالتركيز على المرحلة الأولية
واكتشاف مايواجهه التلاميذ والتلميذات من مشكلات من أفضل ألفترات التي تعالج فيها مشكلات
الطفولة * كما أنه يجب أن يركز المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية على الأسبوع التمهيدي
للطلاب المستجدين والطالبات المستجدات لاكتشاف ما يواجهون من مشكلات * صعوبات النطق *
والتخلف العقلي * والخوف المدرسي * والبكم الإختياري * التبول الاإرادي للتعاون مع الأسرة في
علاجها قبل أن يبدأ الطفل في انتظامه في الدراسة لأن هذه الأمور لو أهملت ستصبح مشكلة
يترتب عليها مشكلات صعبه * ومن هنا كانت أهمية وجود مرشد طلابي ومرشدة طلابية في
المرحلة الإبتدائية 0
كيفية التعامل مع الحالات بشكل سليم من قبل المعلم أو المعلمة
أولا : يجب أن ندرك حقيقة ينبغي الا ينساها المعلم أو المعلمه والمرشد الطلبي والمرشدة
الطلابية* وهي كلما تعاونوا في المساعدة على حل مشكلة الطالب أو الطالبه وفهمه أو فهمها كلما
كان الفهم أعمق لنفسية الطالب أو الطالبة لأن المعلم أو المعلمة أعرف الناس بطلابهم أو
طالباتهن فقد يعرفون عن الطلاب والطالبات أشياء قد تخفى حتى على المرشد الطلابي أو
المرشدة الطلابية نفسها* وحتى على ولي الأمر أيضا * لاسيما إذا كان المعلم أو المعلمة مخلصين
في عملهما يحظيان بثقة الطلاب والطالبات * نحن حقيقة في المجال التربوي التعليمي نعالج
مشكلات طلابنا بالحب والود والتوجيه لانعالجهم بالضرب والتوبيخ والتأنيب * إن هذه الأمور
تبعدنا عنهم وعن مشكلاتهم فلا يمكن أن يصارح طالب أستاذه وهو يكرهه * أو اتخذ منه موقفا
معاديا * كما أنه لايمكننا تعديل سلوك طلابنا ونحن بيننا وبينهم جفاء وعداوة 0
من الأمور المهمة في تأهيل المعلم أو المعلمة معرفتهما لمراحل النمو لكي يحسنا معاملتهما
لطلابهما * فمعاملة الطفل في المرحلة الإبتدائية تختلف عن معاملته في المرحلتين المتوسطة
والثانوية لأن هناك تغيرات تحدث في فترة المراهقه محدثة لدى المراهق أو المراهقة تغيرات
نفسية واجتماعية وجسمية تقلق المراهق أو المراهقه * فتجعلهما يتصرفان تصرفات غريبة
تزعج الوالدين والمعلمين والمعلمات * وإذا أحسنا التعامل معها مرت فترة المراهقه بسلام 0
مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ 0
الفروق الفردية تعني أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم * فإذا عامل المعلم طلابه
معاملة واحدة دون النظر إلى هذه الفروق أخفق في تدريسه * لذا ينبغي أن يدرك المعلم والمعلمة
أن الطلاب والطالبات ينقسمون إلى ثلاث فئآت طلاب متفوقون – طلاب عاديون – طلاب متأخرون
دراسيا * الطلاب المتفوقون يفهمون شرح المعلم للمرة الأولى والطلاب العاديون يفهمون الدرس
للمرة الثانية والطلاب المتأخرون دراسيا ( بطيؤ التعلم ) لايفهمون شرح المعلم إلا للمرة الثالثة
أو الرابعة 00 لذا ينبغي للمعلم أو المعلمة أن يعلما أن الطلاب والطالبات لايتساوون في فدراتهم
واستعداداتهم ومن الخطأ الشنيع أن يوصف أحد الطلاب لتأخره في فهم المادة الدراسية بالغباء
من قبل المعلم لأن هذه الكلمة خطيرة جدا *قال لي أحد مديري المدارس المتوسطة جاء لي أحد
الطلاب وقال أرجو أن تسلم لي ملفي قلت له ما السبب قال لي أنا غبي ومادمت غبيا فما الذي
يدفعني إلى البقاء في المدرسة ؟ فأنا لن أنجح قلت له ومن قال لك ذلك :؟ قال المعلم الفلاني * إن
التلميذ يأخذ فكرة عن ذاته ممن حوله لاسيما من يعتقد أنهم أعلى منه قدرا ورتبه كالآباء
والمعلمين فيحكم على نفسه من خلال ما يقولونه عنه .
إذن كيف يتعامل المعلم مع طلابه ذوي الفروق المختلفه ؟
1- من حيث الشرح ينبغي للمعلم والمعلمة أن يكون الشرح مرارا وتكرارا حتى يتأكدا أن معظم التلاميذ والتلميذات قدفهموا الدرس 0
2- عند وضع الأسئلة يجب أن تكون أسئلة الاختبار متدرجة من السهولة إلى الصعوبة بحيث يستطيع أن يجيب عنها جميع فئآت
الطلاب والطالبات فلا تكون صعبة بحيث لايستطيع أن يجيب عليها سوى الطالب المتفوق او الطالبة المتفوقه * ولا تكون سهله بحيث
يجيب عليها جميع الطلاب والطالبات * يجب أن تكون أسئلة المعلم أو المعلمة مقياسا دقيقا لاستيعاب الطالب أو الطالبة للمادة العلمية
* فالأسئلة ليست تحديا للطلاب أو الطالبات ولا اظهارا لعضلات المعلم أو المعلمة أو انتقاما من الطلاب والطالبات.
3- يجب الا يجرح المعلم أو المعلمة شعور الطلاب أو الطالبات الذين لم يفهموا الدرس لأول وهله فيعتقد أو تعتقد أنهم مهملون أو
أغبياء والواقع أن قدراتهم لاتساعدهم على الفهم السريع 0
4- يجب أن يميز المعلم الفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم والتخلف العقلي والتأخر الدراسي0
5- ينبغي أن يدرك المعلم أو المعلمة أن الطلاب أو الطالبات يختلفون فيما بينهم من حيث قدراتهم واستعداداتهم فهم كذلك يختلفون
في أنفسهم فقدرات الطالب أو الطالبة متفاوته فطالب مثلا يتفوق في الرياضيات ولكن تجدمستواه أقل في مواد اللغة العربية وقد
يكون العكس 0
مالفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم ؟
يخطيء بعض المعلمين والمعلمات عندما يخلطون بين صعوبات التعلم وبطء التعلم والتأخر
الدراسي * فبطء التعلم هو مجرد قصور في إحدى القدرات الخاصة نتيجة لخلل في الجهازالعصبي
المركزي يستوجب عناية خاصة وصعوبات التعلم من البرامج الخاصة التي تعنى به الإدارة العامة
للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم ويوجد في بعض المدارس معلمين متخصصين في
صعوبات التعلم وغرف للمصادر يدرس فيها الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبات * فالطفل ذو
الصعوبات في التعلم هو من يعاني صعوبة في مهارة أو أكثر من المهارات الست اللازمة للتعلم
مثل القراءة والكتابة والرياضيات ( مهارات اكاديمية ) أو الفهم اوسؤء استخدام اللغة * أو
الادراك أو الحفظ ( مهارات نمائية) ويمكن مساعدة الطفل عن طريق غرفة المصادر في وقت ما
أثناء الدوام الدراسي بالتعاون مع معلم المادة ومعلم صعوبات التعلم والمرشد الطلابي حتى
يكتسب الطفل هذه المهارة علما أن قدرات التلميذ على العموم جيدة فذكاؤه متوسط أو فوق
المتوسط * أما التلميذ الذي يعاني من بطء في التعلم فيختلف عن الطفل الذي يعاني من صعوبات
التعلم * فالطفل الذي عاني من بطء في التعلم لديه تدني في قدراته العقلية بشكل عام ومستوى
ذكائه أقل من المتوسط ودرجته حسب إختبار نفسي مقنن تقع من 70-90 درجه ولكنه لايصل
إلى درجة التخلف العقلي البسيط ,هؤلاء التلاميذ يعاملون على أساس أن قدراتهم العقلية لاتمكنهم
من مجارات زملائهم العاديين والمتفوقين * ونسبة جودهم في الفصل الواحد تقع مابين 1-4
ومع الأسف الشديد أن هذه النوعية من التلاميذ على الرغم من كثرة وجودها في مدارسنا .
منهم المتخلفون عقليا ؟
المتخلفون عقليا هم :
اؤلئك التلاميذ الذين يعانون من نقص في قدراتهم العقلية لاتسمح لهم ظروفهم الخاصة بالألتحاق
بمدارس التعليم العام بل يلحقون بمعاهد التربية الفكرية والمتخلفون عقليا ينقسمون إل ثلاثة
أقسام 1-تخلف بسيط ودرجة ذكائهم تقع بين 70-50وهؤلاء يلتحقون بمعاهد التربية الخاصة
(الفكرية )وهم الفئة القابلة للتعلم والتدريب ولهم مناهجهم الخاصة 2-تخلف متوسط ودرجة
ذكائهم مابين ال50-25وهؤ لاء غير قابلين للتعلم وقابلين للتدريب فقط 3- تخلف عقلي شديد
وهؤلاء درجة ذكائهم تقع مابين 25- صفر وهؤلاء غير قابلين للتعلم ولا للتدريب ويحتاجون إلى
رعاية خاصة وتتولى أمرهم وزارة الشؤون الاجتماعية 0
من هو الطالب المتأخر دراسيا ؟
الطالب المتأخر دراسيا :
هو الذي يكون تحصيله الدراسي اقل من مستوى تحصيل زملائه في الفصل فهو يتمتع بذكاء جيد
ولكنه يتعثر في دراسته نتيجة لظروفه العائلية أو مرضه وعندما تتحسن حالته يعود لوضعه
الطبيعي وقد يكون من المتفوقين * فاللصوص من أشد الناس ذكاء ولكن ذكاءهم لم يوجه ولديهم
مشكلات لم تحل فهم في الغالب ينحدرون من أسر مفككة 00 والله أعلم0
هدوء البحر
04-Nov-2008, 12:26 AM
شكرا لك أخيتي ..
وأستاذي ابو عزيز أحضر ماعلّه افادكِ ..
جزاه ربي الجنان والعتق من النيران ..
كويزمي ريسا
04-Nov-2008, 10:14 AM
الله يعطيك العافية
وجزاك الله خيرا" على ماخطت يداك
أبو ريــــــان
06-Nov-2008, 03:56 AM
أبو عزيز - هدوء البحر
يعطيكم العافية على هذا الإثراء
وجعله الله في ميزان حسناتكم
احترامي لكم
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir