ابو عزيز
02-Nov-2008, 10:23 PM
من المعلوم أن تلميذ الصفوف الأوليةيدخل المدرسة وهو يفتقد أمرين مهمين هما : ضعف مهاراته اللغوية وافتقاره للخبرات التي توزن مشاعره وتهذب أحاسيسه ومهمة معلم هذه الصفوف عندئذ تكمن في مساعدة التلميذ على إثراء قاموسه اللغوي وتشمل مهمة المعلم أيضا تدريب التلميذ على اكتساب خبرات بسيطة تهذب مشاعرة عبر مواقفه اليومية داخل المدرسة .
ولابد أن ينتبه معلمو الصفوف الأولية إلى أهمية المشاركة الفصلية لاعلى المنافسة العلمية وحدها لأن المشاركة تكسب التلميذ الثقة والشعور بالذات والأهمية بينما التنافس العلمي قد لايتحقق لبعض التلاميذ الذين يشعرون بأن المعلمين يركزون عليه ـأي على التنافس ـفيعجزون عن تحقيق التفوق بعد أن يفقدوا الثقة ويصابوابا لإحباط علاوة على مشكلات أخرى مثل النفور من المدرسة وكراهيتها . ولابد للمعلم من استشعار أهمية إتقان مهارة التعليم عن طريق اللعب هذه المهارة التي تقف عقبات متعددة أمام عدم الاهتمام بها مثل (نصاب الحصص*دفتر التحضير*حشو المناهج إلخ )وبالإضافة إلى ذلك تأتي الالتزامات الحياتية الكثيرة للمعلم ولا شك أن مهارة التعلم عن طريق اللعب تستلزم توافر إمكانات تعين المعلم على تطبيق أفكاره.
إن المزج بين مهارات طرائق التدريس هو الأمتع لتحقيق الفائدة فإن مزج المعلم بين الطريقة الحوارية الاستنتاجية والإلقائية تمكن من توجيه طلابه وحفزهم وامتلاك أفئدتهم وآذانهم مع امتلاك فن مهارة استخدام الصوت والحركة بما يخدم الدرس علاوة على أن مناداة التلاميذ بأسمائهم يجعلهم أكثر تركيزاوحضورا وانتباهاويشعرهم بالقرب من معلمهم كما أن لاستخدام الطباشير الملون جاذبية بالنسبة للصغار.
وتقبلوا تحياتي
ولابد أن ينتبه معلمو الصفوف الأولية إلى أهمية المشاركة الفصلية لاعلى المنافسة العلمية وحدها لأن المشاركة تكسب التلميذ الثقة والشعور بالذات والأهمية بينما التنافس العلمي قد لايتحقق لبعض التلاميذ الذين يشعرون بأن المعلمين يركزون عليه ـأي على التنافس ـفيعجزون عن تحقيق التفوق بعد أن يفقدوا الثقة ويصابوابا لإحباط علاوة على مشكلات أخرى مثل النفور من المدرسة وكراهيتها . ولابد للمعلم من استشعار أهمية إتقان مهارة التعليم عن طريق اللعب هذه المهارة التي تقف عقبات متعددة أمام عدم الاهتمام بها مثل (نصاب الحصص*دفتر التحضير*حشو المناهج إلخ )وبالإضافة إلى ذلك تأتي الالتزامات الحياتية الكثيرة للمعلم ولا شك أن مهارة التعلم عن طريق اللعب تستلزم توافر إمكانات تعين المعلم على تطبيق أفكاره.
إن المزج بين مهارات طرائق التدريس هو الأمتع لتحقيق الفائدة فإن مزج المعلم بين الطريقة الحوارية الاستنتاجية والإلقائية تمكن من توجيه طلابه وحفزهم وامتلاك أفئدتهم وآذانهم مع امتلاك فن مهارة استخدام الصوت والحركة بما يخدم الدرس علاوة على أن مناداة التلاميذ بأسمائهم يجعلهم أكثر تركيزاوحضورا وانتباهاويشعرهم بالقرب من معلمهم كما أن لاستخدام الطباشير الملون جاذبية بالنسبة للصغار.
وتقبلوا تحياتي