ابو خاطر
20-Jun-2008, 02:55 AM
أخي المرشد قل هذه الكلمات لطلاب ثالث ثانوي قبل أن يتخرّجوا...!!!
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً أحب أن أشكر كل من يحمل همّ هذه الأمة ...أو هؤلاء الشباب
وأسأل الله أن يبارك في أعمارهم وأموالهم وأهليهم ...وأن يرزقهم جنّات النعيم
سواءاً كان هذا مرشد أو معلم أو مدير أو وكيل أو ...
فأقول ... هذه كلمات أوردها الخيال على لساني ... فكتبتها بحبر من خوف ورجاء ...
خوف من أن يقع الشباب في الخطأ * ورجاء بأن تصل لكل شاب ... صغير أو كبير
وخلطتها بعطر فوّاح من النصح والإرشاد ثم سكبتها في المنتدى لعل الله أن يبارك فيها ...
ومع هذه الكلمات :-
أخي الطالب :-
- تذكّر أن الله جل وعلا يراك في كل وقت وهو أعلم بك منك ...فلا تدع غشاوة الباطل تسدل ستارها عليك فتعمل ما تريد وكأن الله لا يراك ...
- لقد قدّر الله عليك أن تدخل هذه الدنيا ... ليختبرك .. وليمتحنك ... ووعدك بجنّة باردة .. وتوعّدك بنار تلظى ... ولأن الجنة غالية عند الله فتأكّد أن الله لن يدخل الجنة إلا من كان غالياً عند الله ...!!!
- ارجع بذهنك قبل ( 50 ) سنة ... وتأمّل أن الناس عاشوا بلا وظائف ... ولم تخرج هذه الوظائف إلا أخيراً ... فاسأل نفسك من أين كانوا يأكلون ويشربون ... نعم إنه من عرق جبينهم ( بدون وظائف ) .. أفيحسن بك يوم أن لم تجد وظيفة مرموقة أن تجلس في البيت وتسمّي نفسك ( عاطلاً ) ..!!!
- أتفق أنا وإياك على أن الدنيا دار شقاء وعناء ... وأن من سيعيش فيها سيواجه الكثير من الصعاب * والحل الأوحد لها هو ( الصبر ) ... فإن لم تصبر وقعت في الكسل أو في الحرام ثم بعدها النار ...
- راقب قلبك وكن حارساً عليه من أن يصيبه القلق أو الخوف ... بأنك لن تجد وظيفة أو أنك ستكون عاطلاً ...وأكبر سلاح تحمي به قلبك هو الإيمان ... والتوكّل على الله .
- تذكّر دائماً أن غالب الناس في أوّل حياتهم يكابدون ويتعبون ... ولكنّهم في النهاية يظفرون بما يريدون . مثل الملياردير محمد بن لادن رحمه الله ... فقد كان في أوّل حياته حمّالاً ..
- تأكّد أن الحياة تغيّرت * ولا بد لها من مستلزمات فالشاب الذي يتقن الحاسب له مكانة والذي معه لغة إنجليزية يحصّل ما لم يحصّله من هو أقل منه ... مكانة أو مادة ومالاً ...والذي يعرف للميكانيكا أو الكهرباء سيستفيد من معرفته هذه أفضل ممن هو جاهل بها ...
- احذر أن يتعطّل جسمك عن العمل فليس الحل هو النوم والكسل ....
- واحذر أن يتعطّل عقلك أيضاً فإذا حصلت على دخل مادي قليل ففكّر في من هو أقل منك وعنده أكثر منك ( أقول فكّر ) ...وكن طموحاً ... مع الرضا بالقضاء والقدر * ولا تقدم على أي عمل إلا بعد تخطيط ودراسة ...
- إستصحب ثلاثة أمور مهمّة جداً وهي :-
** الرضا بالقضاء والقدر وكن راضياً بما يكتبه الله لك * فلقد كتبه الله قبل أن تولد بآلاف السنين ...ولذلك لا يصيبك الحزن والغمّ على فوات فرصة أو ...
** الجد والاجتهاد .. فكن جاداً في حياتك كلّها .. في دوامك وفي كلامك وفي أكلك وفي شربك وفي ....واحذر من الكسل ... وتعوّذ بالله من الكسل
** الصبر ... الصبر ... الصبر .. ويكفي أنهم يوفّون أجرهم بغير حساب ..
- في أول الأمر أي بعد التخرّج إن لم تجد وظيفة أو جامعة فهدّأ من روعك .. وأرض بالقليل ( من المال ) حتى يكتب الله لك من أمرك مخرجا ...فالقليل أفضل من العدم ..!!!
- "" ترك الجوّال * الغربة * الأكل القليل * النوم القليل * التعب والعمل * التعرّض للبرد أو الحر * الأرق * السهر بسبب ...." كل هذه من الأمور العاديّة التي قد تواجهك في الحياة ... فلا تخف ولا تتذمّر * ولا تجعل نفسك في الجنّة وأنت إلى الآن لم تدخلها .
- تأمّل كثيراً في العامل ( الهندي مثلاً ) الذي يأتي من بلاده ... فهو يبحث عن عمل حتى يجد ولو تركه كفيله * ولا يعاني من الفراغ ... ولا يحمل أي مؤهل ( شهادة ) ومع هذا فهو في عمل وفي كسب و... فلا تجعل نفسك عاملاً ( للهوى ) والناس تضحك عليك ... لأنك ( عاطل )
- تأكّد أن الله ما قال هذه الآية عبثاً ... بل قالها وهو جلّ وعلا يعلم حقيقتها ومضمونها ...
قال الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) أي تعب وشدة .فما دمت في الحياة فستواجه صعاباً كثيرة فكن رجلاً يصبر ويصابر ويُثبِتْ رجولته ويحفظ دينه ...
- عندما ترجع إلى القرآن تجد هذه الآية ( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً ) ... فالله جلّ وعلا سيبتليك إما بمال حرام أو بيع حرام أو شهوة محرّمة أو بعلاقة محرّمة ... وخاصة لم تغرّب عن أهله ... وكل هذا لينظر الله هل أنت تتأهّل إلى الجنّة أم لا .... ؟؟؟
- الله ( كريم وقوي وعلى كل شيء قدير ) ... وكل هذه الصفات ليس من معناها أن تنام وتتكاسل في عملك أو لا تخلص أو تخون أو ... بل معناها أن تقوم بعملك على أكمل وجه وتسأل الله أن يرزقك البركة والرحمة .
- خذ هذا المثال لموظف كان يأخذ راتباً مقداره ( 23000 ريال ) من الربا ... ولكنه كان يستلف في آخر الشهر ... فلن أضحك عليك وأقول لك المهم أن تكسب المال وفقط بأي شكل وبأي صورة * فكم من مليونير من تروّيج المخدرات ولكنّه فقير في نفسه ... فلا راحة ولا طعم للحياة بل ضيق وعذاب .. فهل تريد أن تكون غنياً ولكن معذّباً ....
- تأكد أن معنى كلمة ( مطيع لله ) ليس معناها ( الغنى والمال ) والمعنى أن الله قد يحرم العباد الذين يطيعونه المال ولكنّه يرزقهم طيب العيش وراحة البال وأكبر دليل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ... وأين العاقل الذي يبيع الراحة بالمال ..؟؟ وإن لم تكن مطيعاً لله أصابك الهمّ والغم وخسرت الآخرة ..!!!
- فرّق بين من يدفع المال وبين من يأخذه ... فلماذا تجعل نفسك ممن يدفعون المال للناس ولا تجعل نفسك ممن يأخذه من الناس بحقّه ... والمعنى أين أنت عن التجارة الخفيفة أو سوق الخضار أو قيادة الحافلات ...
- تحمّل إهانة الناس ... فقد تواجه أحداً تعمل عنده وقد يزيد عليك التعب ... فتحمّل فهكذا تقطّع الدنيا
- كن قنوعاً بما يكتبه الله لك ... وليس معنى هذا ألا تكون طموحاً ...
- احذر أن تنافس الناس في المادة ... ولا تنظر إلى من هو أعلى منك ... فما أغرق الناس في الهموم والديون إلا المنافسة الغير متكافئة ..
- إذا عجزت عن تحديد أي طريق ستسلك ....أحضر ورقة وقلماً ... ثم أكتب ما تريد من المهن والجامعات والدراسة و.... ثم حدّد الذي تستطيع أن تدخله بسبب شهادتك * ثم أكتب الأعمال التي تستطيع أن تعملها بسبب مهارتك ... ثم أكتب الأعمال التي تستطيع أن تعملها وهي تحتاج جهد فقط كالبيع والشراء * وبعد هذا اختر ما تريد ... وأنا متأكد أنك لن تكتب في هذه القوائم ( النوم والكسل ) ....
- التطبيق العملي للبحث عن الأعمال الحرّة يكون بهذه الطريقة ...
*** بأن تمرّ على المكاتب التي ترغب العمل فيها ... وتبدي المساعدة لهم بأي عمل يريدونه إذا كنت ممن يتقنه ... فإن وافقوا وإلا اذهب لمن بعدهم .... ولو مررت على مئات المكاتب ( البحث عن الرزق ليس بعيب ) وأرجوا أن تتحمّل كلامهم أو أسئلتهم أو استفساراتهم ... ( ولست أقصد إهانة كرامتك ) لأن بعض الشباب يتأفّف من مثل هذا ... فأنت المحتاج إليهم لا هم ...
*** أن تخبر إخوانك أو أقاربك أو زملائك بأن يبحثوا لك عن أي عمل عن طريق السؤال أو البحث عن طريق الزملاء ... وليس هذا بعيب ...
*** أن تكتب في الصحف أو المنتديات أو .... بأنك تحمل المؤهل الفلاني وتريد عمل " مع أنك في تلك الأيام ما زلت تبحث عن عمل " أو على الأقل تبحث عن أعمال لا تحتاج للمؤهلات .
***** قصة واقعيّة *****
شاب اسمه ( حسن ) كان يتقن الميكانيكا .. وتخرّج من الكلية التقنيّة في بريدة * ولم يجد أي عمل مع أنه كان ماهراً بها ...
فذهب للرياض ودخل ذلك المجمّع الصناعي الضخم وقال لمديره سأعمل معك لمدة ثلاثة أشهر وبالمجّان ...
فوافق مدير المجمّع ... وكان متقناً للعمل ومخلصاً فيه ...
حتى ذاع صيته .. وأصبح الناس يأتون من أجله ... فلا يدخل أحدهم سيّارته إلا ويقول أريد حسن يصلّحها
واشتهر المجمّع بفضل الله ثم بفضل ( حسن )
... ولمّا انتهت المدة المحدّدة ... جاء حسن للمدير وقال له : أريد أن تعطيني راتب ...فقال المدير سأعطيك ثلاثة آلاف ريال ... فقال حسن لا أوافق ... فقال مدير المجمّع هذا ما عندي ..
ولمّا أراد حسن الخروج من المكتب قال له المدير كم تريد راتب ...
فقال حسن : ( 12.000 ريال ) اثني عشر ألف ريال ...
فرفض المدير ... ولما خرج حسن من المجمّع ... ناداه ووافق على هذا الراتب ...
وبعد فترة قصيرة دخل حسن شريك مع المدير في المجمّع ... ثم إشتراه بالكامل منه ..
وهذا بفضل الله ثم بفضل مهاراته وجهده .. مع إن شهادته لم يستفد منها أي شيء
وصدق الشاعر حين قال :-
وقدْر كل امرئ ما كان يحسنه *********** والجاهلون لأهل العم أعداء
متأسف على الإطالة ... وأقترح أن يضاف عليها من أفكاركم تم تطبع وتوزّع عليهم
والله يرعاكم
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً أحب أن أشكر كل من يحمل همّ هذه الأمة ...أو هؤلاء الشباب
وأسأل الله أن يبارك في أعمارهم وأموالهم وأهليهم ...وأن يرزقهم جنّات النعيم
سواءاً كان هذا مرشد أو معلم أو مدير أو وكيل أو ...
فأقول ... هذه كلمات أوردها الخيال على لساني ... فكتبتها بحبر من خوف ورجاء ...
خوف من أن يقع الشباب في الخطأ * ورجاء بأن تصل لكل شاب ... صغير أو كبير
وخلطتها بعطر فوّاح من النصح والإرشاد ثم سكبتها في المنتدى لعل الله أن يبارك فيها ...
ومع هذه الكلمات :-
أخي الطالب :-
- تذكّر أن الله جل وعلا يراك في كل وقت وهو أعلم بك منك ...فلا تدع غشاوة الباطل تسدل ستارها عليك فتعمل ما تريد وكأن الله لا يراك ...
- لقد قدّر الله عليك أن تدخل هذه الدنيا ... ليختبرك .. وليمتحنك ... ووعدك بجنّة باردة .. وتوعّدك بنار تلظى ... ولأن الجنة غالية عند الله فتأكّد أن الله لن يدخل الجنة إلا من كان غالياً عند الله ...!!!
- ارجع بذهنك قبل ( 50 ) سنة ... وتأمّل أن الناس عاشوا بلا وظائف ... ولم تخرج هذه الوظائف إلا أخيراً ... فاسأل نفسك من أين كانوا يأكلون ويشربون ... نعم إنه من عرق جبينهم ( بدون وظائف ) .. أفيحسن بك يوم أن لم تجد وظيفة مرموقة أن تجلس في البيت وتسمّي نفسك ( عاطلاً ) ..!!!
- أتفق أنا وإياك على أن الدنيا دار شقاء وعناء ... وأن من سيعيش فيها سيواجه الكثير من الصعاب * والحل الأوحد لها هو ( الصبر ) ... فإن لم تصبر وقعت في الكسل أو في الحرام ثم بعدها النار ...
- راقب قلبك وكن حارساً عليه من أن يصيبه القلق أو الخوف ... بأنك لن تجد وظيفة أو أنك ستكون عاطلاً ...وأكبر سلاح تحمي به قلبك هو الإيمان ... والتوكّل على الله .
- تذكّر دائماً أن غالب الناس في أوّل حياتهم يكابدون ويتعبون ... ولكنّهم في النهاية يظفرون بما يريدون . مثل الملياردير محمد بن لادن رحمه الله ... فقد كان في أوّل حياته حمّالاً ..
- تأكّد أن الحياة تغيّرت * ولا بد لها من مستلزمات فالشاب الذي يتقن الحاسب له مكانة والذي معه لغة إنجليزية يحصّل ما لم يحصّله من هو أقل منه ... مكانة أو مادة ومالاً ...والذي يعرف للميكانيكا أو الكهرباء سيستفيد من معرفته هذه أفضل ممن هو جاهل بها ...
- احذر أن يتعطّل جسمك عن العمل فليس الحل هو النوم والكسل ....
- واحذر أن يتعطّل عقلك أيضاً فإذا حصلت على دخل مادي قليل ففكّر في من هو أقل منك وعنده أكثر منك ( أقول فكّر ) ...وكن طموحاً ... مع الرضا بالقضاء والقدر * ولا تقدم على أي عمل إلا بعد تخطيط ودراسة ...
- إستصحب ثلاثة أمور مهمّة جداً وهي :-
** الرضا بالقضاء والقدر وكن راضياً بما يكتبه الله لك * فلقد كتبه الله قبل أن تولد بآلاف السنين ...ولذلك لا يصيبك الحزن والغمّ على فوات فرصة أو ...
** الجد والاجتهاد .. فكن جاداً في حياتك كلّها .. في دوامك وفي كلامك وفي أكلك وفي شربك وفي ....واحذر من الكسل ... وتعوّذ بالله من الكسل
** الصبر ... الصبر ... الصبر .. ويكفي أنهم يوفّون أجرهم بغير حساب ..
- في أول الأمر أي بعد التخرّج إن لم تجد وظيفة أو جامعة فهدّأ من روعك .. وأرض بالقليل ( من المال ) حتى يكتب الله لك من أمرك مخرجا ...فالقليل أفضل من العدم ..!!!
- "" ترك الجوّال * الغربة * الأكل القليل * النوم القليل * التعب والعمل * التعرّض للبرد أو الحر * الأرق * السهر بسبب ...." كل هذه من الأمور العاديّة التي قد تواجهك في الحياة ... فلا تخف ولا تتذمّر * ولا تجعل نفسك في الجنّة وأنت إلى الآن لم تدخلها .
- تأمّل كثيراً في العامل ( الهندي مثلاً ) الذي يأتي من بلاده ... فهو يبحث عن عمل حتى يجد ولو تركه كفيله * ولا يعاني من الفراغ ... ولا يحمل أي مؤهل ( شهادة ) ومع هذا فهو في عمل وفي كسب و... فلا تجعل نفسك عاملاً ( للهوى ) والناس تضحك عليك ... لأنك ( عاطل )
- تأكّد أن الله ما قال هذه الآية عبثاً ... بل قالها وهو جلّ وعلا يعلم حقيقتها ومضمونها ...
قال الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) أي تعب وشدة .فما دمت في الحياة فستواجه صعاباً كثيرة فكن رجلاً يصبر ويصابر ويُثبِتْ رجولته ويحفظ دينه ...
- عندما ترجع إلى القرآن تجد هذه الآية ( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً ) ... فالله جلّ وعلا سيبتليك إما بمال حرام أو بيع حرام أو شهوة محرّمة أو بعلاقة محرّمة ... وخاصة لم تغرّب عن أهله ... وكل هذا لينظر الله هل أنت تتأهّل إلى الجنّة أم لا .... ؟؟؟
- الله ( كريم وقوي وعلى كل شيء قدير ) ... وكل هذه الصفات ليس من معناها أن تنام وتتكاسل في عملك أو لا تخلص أو تخون أو ... بل معناها أن تقوم بعملك على أكمل وجه وتسأل الله أن يرزقك البركة والرحمة .
- خذ هذا المثال لموظف كان يأخذ راتباً مقداره ( 23000 ريال ) من الربا ... ولكنه كان يستلف في آخر الشهر ... فلن أضحك عليك وأقول لك المهم أن تكسب المال وفقط بأي شكل وبأي صورة * فكم من مليونير من تروّيج المخدرات ولكنّه فقير في نفسه ... فلا راحة ولا طعم للحياة بل ضيق وعذاب .. فهل تريد أن تكون غنياً ولكن معذّباً ....
- تأكد أن معنى كلمة ( مطيع لله ) ليس معناها ( الغنى والمال ) والمعنى أن الله قد يحرم العباد الذين يطيعونه المال ولكنّه يرزقهم طيب العيش وراحة البال وأكبر دليل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ... وأين العاقل الذي يبيع الراحة بالمال ..؟؟ وإن لم تكن مطيعاً لله أصابك الهمّ والغم وخسرت الآخرة ..!!!
- فرّق بين من يدفع المال وبين من يأخذه ... فلماذا تجعل نفسك ممن يدفعون المال للناس ولا تجعل نفسك ممن يأخذه من الناس بحقّه ... والمعنى أين أنت عن التجارة الخفيفة أو سوق الخضار أو قيادة الحافلات ...
- تحمّل إهانة الناس ... فقد تواجه أحداً تعمل عنده وقد يزيد عليك التعب ... فتحمّل فهكذا تقطّع الدنيا
- كن قنوعاً بما يكتبه الله لك ... وليس معنى هذا ألا تكون طموحاً ...
- احذر أن تنافس الناس في المادة ... ولا تنظر إلى من هو أعلى منك ... فما أغرق الناس في الهموم والديون إلا المنافسة الغير متكافئة ..
- إذا عجزت عن تحديد أي طريق ستسلك ....أحضر ورقة وقلماً ... ثم أكتب ما تريد من المهن والجامعات والدراسة و.... ثم حدّد الذي تستطيع أن تدخله بسبب شهادتك * ثم أكتب الأعمال التي تستطيع أن تعملها بسبب مهارتك ... ثم أكتب الأعمال التي تستطيع أن تعملها وهي تحتاج جهد فقط كالبيع والشراء * وبعد هذا اختر ما تريد ... وأنا متأكد أنك لن تكتب في هذه القوائم ( النوم والكسل ) ....
- التطبيق العملي للبحث عن الأعمال الحرّة يكون بهذه الطريقة ...
*** بأن تمرّ على المكاتب التي ترغب العمل فيها ... وتبدي المساعدة لهم بأي عمل يريدونه إذا كنت ممن يتقنه ... فإن وافقوا وإلا اذهب لمن بعدهم .... ولو مررت على مئات المكاتب ( البحث عن الرزق ليس بعيب ) وأرجوا أن تتحمّل كلامهم أو أسئلتهم أو استفساراتهم ... ( ولست أقصد إهانة كرامتك ) لأن بعض الشباب يتأفّف من مثل هذا ... فأنت المحتاج إليهم لا هم ...
*** أن تخبر إخوانك أو أقاربك أو زملائك بأن يبحثوا لك عن أي عمل عن طريق السؤال أو البحث عن طريق الزملاء ... وليس هذا بعيب ...
*** أن تكتب في الصحف أو المنتديات أو .... بأنك تحمل المؤهل الفلاني وتريد عمل " مع أنك في تلك الأيام ما زلت تبحث عن عمل " أو على الأقل تبحث عن أعمال لا تحتاج للمؤهلات .
***** قصة واقعيّة *****
شاب اسمه ( حسن ) كان يتقن الميكانيكا .. وتخرّج من الكلية التقنيّة في بريدة * ولم يجد أي عمل مع أنه كان ماهراً بها ...
فذهب للرياض ودخل ذلك المجمّع الصناعي الضخم وقال لمديره سأعمل معك لمدة ثلاثة أشهر وبالمجّان ...
فوافق مدير المجمّع ... وكان متقناً للعمل ومخلصاً فيه ...
حتى ذاع صيته .. وأصبح الناس يأتون من أجله ... فلا يدخل أحدهم سيّارته إلا ويقول أريد حسن يصلّحها
واشتهر المجمّع بفضل الله ثم بفضل ( حسن )
... ولمّا انتهت المدة المحدّدة ... جاء حسن للمدير وقال له : أريد أن تعطيني راتب ...فقال المدير سأعطيك ثلاثة آلاف ريال ... فقال حسن لا أوافق ... فقال مدير المجمّع هذا ما عندي ..
ولمّا أراد حسن الخروج من المكتب قال له المدير كم تريد راتب ...
فقال حسن : ( 12.000 ريال ) اثني عشر ألف ريال ...
فرفض المدير ... ولما خرج حسن من المجمّع ... ناداه ووافق على هذا الراتب ...
وبعد فترة قصيرة دخل حسن شريك مع المدير في المجمّع ... ثم إشتراه بالكامل منه ..
وهذا بفضل الله ثم بفضل مهاراته وجهده .. مع إن شهادته لم يستفد منها أي شيء
وصدق الشاعر حين قال :-
وقدْر كل امرئ ما كان يحسنه *********** والجاهلون لأهل العم أعداء
متأسف على الإطالة ... وأقترح أن يضاف عليها من أفكاركم تم تطبع وتوزّع عليهم
والله يرعاكم